English  

كتب chess history

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ الشطرنج (معلومة)


غاب تاريخ الشطرنج الحقيقي في ظلمات الزمن وكان موضوع العديد من الفرضيات المرتبطة بأساطير وخرافات لا أدلة على صحتها ولم يستطع المؤرخون إيجاد ما يثبت أصله ومكان نشأته. غير أن الشطرنج بهيأته البدائية يمكن تتبع تاريخه إلى 1500 سنة من تاريخنا الحالي إلى القرن السادس ميلادي حيث يقول معظم المؤرخين أن أصله يعود إلى الهند في حين أن قلة منهم تعتقد أن أصله من الصين.

من الهند حيث كان معروفا باسم شطورانجا انتشر الشطورانجا في بلاد فارس وشهد تغيرات طفيفة في طريقة نقلات قطعه ليُعرف باسم الشطرنج القديم هناك وبعد الفتح الإسلامي لفارس انتقلت هذه النسخة إلى العالم الإسلامي والعربي وعرفت انتشارا وازدهارا كبيرين حيث أعجب به ولعبه الخلفاء أمثال هارون الرشيد وابنه المأمون ونبغ فيه الشطرنجيون أمثال العدلي والصولي والرازي واللجلاج وكانوا أول من ألف كتابا كاملا عن الشطرنج.

بعد فتح الأندلس انتشر الشطرنج القديم في إسبانيا ومنه إلى أروبا حيث لعبه الملوك أمثال نابليون، وقام السير ويليام جونز بإعادة نشر كايسا في 1763 بالإنجليزية، وبعده بسبع سنوات اخترع فولفغانغ فون كيمبلين آلة ذي تورك في 1770، وبعد عدة قرون عرف تغيرات عديدة ليظهر الشطرنج بنسخته الحديثة وينبغ فيه أبطال مثل روي لوبيز، فيليدور وبول مورفي وعرفت تلك الحقبة بالحقبة الرومنسية للشطرنج حيث امتازت بالتكتيكات الذكية والتضحيات الكبيرة والهجومات الحادة والديناميكية في اللعب، وفي نصف القرن 19 بدأ لعب البطولات وفي 1886 تم تنظيم أول بطولة عالم للشطرنج.

وفي القرن العشرين عرف الشطرنج قفزة كبيرة في نظرياته وتم تأليف الكثير من الكتب بشأن ذلك وتأسس الاتحاد الدولي للشطرنج سنة 1924 وفي نهايته عرف الشطرنج استخدام الحاسوب في التحليلات والتي كان أول ظهور تجاري لها سنة 1970 وكان برنامج كايسا أول برنامج شطرنج بطل للعالم في 1974، وظهر لعب الشطرنج على الأنترنيت في منتصف التسعينات.

مازالت الشطرنج في وقتنا الحالي مشهورة جدا بين أوساط الناس، في 2012 أجري استطلاع أظهرت نتائجه أن" لاعبي الشطرنج الآن يشكلون أكبر الفئات الاجتماعية في العالم: 605 مليون بالغ يلعب الشطرنج باتنظام". يلعب الشطرنج على الأقل مرة واحدة في العام من قبل 12% من البريطانيين، 15% من الأمريكيين، 23% من الألمانيين، 43% من الروسيين و70% من الهنديين.

مقدمة

كثرت النظريات حول أصل الشطرنج واختلفت الآراء وقيل أن أصلها يعود لزمن أطول بكثير من القرن السابع ميلادي، حيث نسب بعض المؤرخين فكرة اختراعها للنبي سليمان وهناك من يذهب أبعد لينسب الشطرنج لأصول فرعونية وذلك بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون والعثور على رقعة سينيت مع قطعها، أو أبعد من ذلك حين تنسب إلى حضارات ما بين النهرين بتاريخ يعود لألفي عام قبل الميلاد بعد العثور على رقعة شطرنج مطعمة في حفريات أور.، أو أبعد من ذلك حين ينسبها مؤرخ الشطرنج دنكان فوربس إلى الهند لكن بتاريخ يعود إلى خمس آلاف سنة من تاريخنا الحالي.

لكن لا توجد أدلة قطعية تثبت صحة هذه الأقوال وبالنسبة للعبة السينيت فإنها تختلف بكثير عن لعبة الشطرنج وتعتمد في حركتها على نتيجة إلقاء نوع من العصي (سلف النرد) ويُعتقد أنها سلف لعبة الطاولة. وحول ذلك اقتبس هارولد موراي مؤلف كتاب تاريخ الشطرنج 1912 قول دانيال فيسك:

وقال أن أصله من الهند من لعبة شطورانجا التي كانت تلعب بالنرد على رقعة غير ملونة.

أساطير عن أصلها

توجد العديد من الأساطير حول نشأة لعبة الشطرنج منها:

أسطورة صصه ابن داهر

    أصول الشطرنج الحديث

    بقيت حركتا قطعتي الفرز والفيل على حالها حتى عام 1475 حيث قام أحدهم بتبديل قطعة الساعي في الشطرنج القياسي مكان قطعة الفيل القديمة وأعطى الملكة حركتها الجديدة وهي توليفة بين حركة الساعي والقلعة وأصبحت هذه اللعبة أكثر متعة من شطرنج القرون الوسطى وأخذت الشطرنج بهاتين الحركتين الجديدتين أسماء مثل "شطرنج الملكة" أو "شطرنج الملكة المجنونة"، وزاد هذا في قيمة قاعدة الترقية وأصبحت الإماتة أكثر سهولة ويمكن الفوز بالمباريات في عدد صغير من النقلات.

    انتشرت هذه القوانين الجديدة بسرعة في غرب أوروبا وإسبانيا باستثناء قانون الردب الذي تم تحديده في بداية القرن الـ 19 ، حركة الملكة الحديثة بدأت كتمديد لحركتها القديمة وهي القفز بمربع قطريا حيث تعتقد مارلين أن الحركة الجديدة بدأت في إسبانيا وبالنسبة لقطعة الفيل القديمة التي كانت حركتها مربعين قطريا فقد تم استبدالها بقطعة الساعي أو العداء من متغيرة شطرنج الساعي والتي تتحرك بعدد غير محدود من المربعات قطريا.

    تم نشر قصيدة كايسا للشاعر ولاعب الشطرنج ماركو فيدا سنة 1529 ساهمت في إعادة تسمية قطعة الرخ إلى القلعة وتغير بذلك شكلها كذلك.

    يعتبر اللاعب الإيطالي جواكينو غريكو أول محترف حقيقي في اللعبة حيث كتب تحليللات للعديد من الوضعيات المؤلفة وساهم عمله في زيادة شهرة الشطرنج وتوضيح العديد من النظريات المتعلقة بتكتيكات وطريقة لعب اللعبة

    أول عمل كامل يتعلق بدراسة توليفات الشطرنج المختلفة كتب بواسطة الفرنسي فرانسوا فيليدور الذي اعتبر أفضل لاعب شطرنج في العالم لمدة حوالي 50 سنة، وتم نشره في القرن 18 وكان عنوانه "L"Analyse des échecs" "تحليل الشطرنج" وكان عملا مؤثرا ظهر على أكثر من 100 إصدار.

    الكتابة حول نظرية الشطرنج بدأت تظهر في أوروبا بالقرن 15، أقدم كتاب شطرنج مطبوع موجود هو Repetición de Amores y Arte de Ajedrez "قصيدة حب وفن لعب الشطرنج" للقس لويس راميريز دي لوسينا تم نشره في سالامانكا عام 1497. طور لوسينا ولاحقا أساتذة مثل البرتغالي بيدرو داميانو والإيطاليون ليوناردو دا كوتري، جوليو بوليريو، جواكينو غريكو والأسقف الإسباني روي لوبيز دي سيغورا نظريات الافتتاحيات وبدؤوا في دراسة بعض النهايات البسيطة.

    في القرن الـ 18 انتقل مركز الشطرنج في أوروبا من الجنوب إلى فرنسا وكان أهم أستاذين في فرنسا هما فرانسوا فيليدور الذي اكتشف أهمية البيادق في استراتيجية الشطرنج ولاحقا لويس تشارلز دي لابوردونيي الذي فاز بسلسلة مقابلات مشهورة ضد الأستاذ الإيرلندي ألكسندر ماكدونال سنة 1834 وكان مركز تجمع اللاعبيين مقهى لاريجونس في باريس و مطعم سيمبسون ديفان في لندن.

    في القرن الـ 19 تطورت هياكل الشطرنج بسرعة، حيث ظهرت العديد من أندية وكتب وجرائد الشطرنج وكانت هناك مباريات بالمراسلة بين المدن إذ لعب نادي لندن مع نادي إيدنبرغ سنة 1824 ، وأصبحت مسائل الشطرنج جزءا مألوفا من الجرائد، وألف بيرنارد هورويتز وجوزيف كلين وسام لويد العديد من مسائل الشطرنج المؤثرة.

    المصدر: wikipedia.org