اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تستخم عدادات الصورة الدائرية ظاهرة إشعاع شيرنكوف التي نصدرها جسيمات تطير بسرعة أكبر من سرعة الضوء في الوسط. وفي تلك التجارب تستخدم خزانات كبيرة ممتلئه بمادة شفافة مثل الماء أو الثلج وتحاط الجوانب الداخلية للخزان بصمامات التضخيم الضوئي الحساسة للضوء.
وينشأ جسيم لبتون مشحون من طاقة عالية كافية فإنه يطير بسرعة أكبر من سرعة الضوء في الوسط (مثل الماء، مع أن سرعته في الفراغ تكون أقل من سرعة الضوء في الفراغ). وهذا اللبتون السريع جدا يُنتج إشعاع شيرنكوف في اتجاه حركته ويمكن لصامات التضخيم الضوئي تسجيله. وتظهر صورة تلك الإشعاعات في هيئة حلقات على جدران الخزان من الداخل التي تسجلها صمامات التضخيم الضوئي. ومن تلك الصور يمكن معرفة اتجاه، وطاقة وأحيانا نكهة النيوترينو المتسبب لها.
وقد أجريت تجربتان كل منهما عبارة عن خزان ممتلئ بالماء، تجربة سوبر كاميوكاندي، وعداد إيرفينج-متشيجان-بروكهافن، وسجل كل منهما نيوترينوات صادرة من مستعر أعظم 1987 أي. وبعد ذلك استطاعت تجربة كاميوكاندي تسجيل نيوترينوات الشمس أيضا. وأكبر تجربة من تلك التجارب هي تجربة سوبر كاميوكاندي. ويستخدم هذا العداد 50.000 طن من الماء النقي وهو محاط بعدد 11.000 من صمامات التضخيم الضوئي يبلغ ثمن الواحد منها نحو 3.000 دولار أمريكي.