اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نادراً ما تُشفى الشروخ المزمنة بسبب ضعف إمدادات الدم الناجمة عن الإفراط في تشنج العضلة العاصرة. استخدام الأدوية الموضعية التي تعمل على استرخاء العضلة العاصرة وبالتالى السماح بحدوث الشفاء، طبق لأول مرة في عام 1994 باستخدام مرهم النيتروجلسرين. ثم في عام 1999 استخدمت العقاقير التي تغلق قنوات الكالسيوم مثل مرهم النيفيديبين. و في العام الذي يليه استخدم الدلتيازيم الموضعى. الآن العديد من العقاقير المختلفة من مرهم النيتروجلسرين الموضعى متوفرة تجاريا (الريكتوجيسيك 0.2 ٪ في أستراليا و 0.4 ٪ في المملكة المتحدة)، النيفيديبين الموضعى 0.3% مع مرهم الليدوكايين 1.5 ٪ (أنترولين في إيطاليا منذ أبريل 2004) ،و الدلتيازيم 2 % (انوهيل في المملكة المتحدة، على الرغم من أنه ما زال في المرحلة الثالثة من البحث). من الاعراض الجانبية الشهيرة لمرهم النيتروجلسرين هو الصداع نظرا للامتصاص العام للعقار في الدم وهو ما يحد من تقبل المرضى له.
هناك علاج يجمع بين الجراحة والعقاقير وصفه جراحى القولون والمستقيم وهو الحقن المباشر ذيفان البوتولونيوم في العضلة العاصرة الشرجية لاسترخائها. ولقد تم أختبار هذا العلاج لاول مرة في عام 1993. الجمع بين طرق العلاج الدوائية المختلفة قد يحقق 98 ٪ من معدلات الشفاء،