English  

كتب chastity in the holy quran

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العفة في القرآن الكريم (معلومة)


جاء ذكر العفة في نصوص القرآن الكريم في مواطن كثيرة، وفي حالات متعددة ومن هذه النصوص:

  • قال الله سبحانه وتعالى: (لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) في الآية الكريمة بيّن الله تعالى صفات فقراء المهاجرين الذين يستحقون الصدقات ولتعففهم يحسبهم من لا يعرف بأحوالهم أغنياء غير محتاجين للصدقات، لأنهم لا يسألون الناس حاجتهم، ولا يُظهرون احتياجهم.
  • قال الله سبحانه وتعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ*وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها) أمر الله عباده المؤمنين في الآية الكريم بأن يغضّوا من أبصارهم، فلا ينظروا إلى الأجنبيّات عنهم من النساء، وأن يحفظوا فروجهم، فلا يكشفوها لأحد إلا ما كان من الزوج لزوجه وهذا من العفة، ويصدق على ذلك أيضاً أن يحفظوا فروجهم من الوقوع في المحرم، بارتكاب الزنا والفواحش، وغير ذلك.
  • قال الله سبحانه وتعالى: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ). أمر الله سبحانه وتعالى في هذه الآية من لا يستطيع الزواج لعدم وجود الزوج أو الزوجة، أو لعدم القدرة المادية على الزواج أن يستعفف، أي: أن يعفّ نفسه بالصبر، والصيام، والصلاة، ويتصبَّر على ذلك بالطاعة حتى لا يتطلع إلى الحرام، ويبتعد عن الفواحش، والملذات.
  • قال الله سبحانه وتعالى: (وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) بيّن الله تعالى في هذه الآية أنّ القواعد من النساء أي الكبيرات في السن اللواتي لا يُرجى منهنّ نكاحاً ليس عليهن إثم ولا حرج في أن يضعن خمرهن من فوق رؤوسهن، إذا كن غير متبرجات، ولكن الأفضل لهنّ أن يستعففن فلا يُظهرن شيئاً من زينتهن ولا يضعن ثيابهن.
  • قال الله سبحانه وتعالى: (وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ*وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ*وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ) تناولت الآيات الكريمة الحديث عن عفّة نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام وحفظ الله له من الوقوع في الحرام والآثام والمعاصي، وكيف أنه امتنع عن الوقوع في الحرام رغم تهيئة جميع الأسباب المادية له، من تمكين من الوقوع في الحرام دون اطلاع أحدٍ عليه من الناس، فامتنع عن ذلك خوفاً من الله، ولما تحمله نفسه من العفة.


المصدر: mawdoo3.com