اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في البداية كان التوجه نحو العمل الخيري قائم من خلال اجتهادات فردية، ثم تحول إلى إنشاء مؤسسة خيرية تعني بالعمل الخيري، كما تم تخصيص بعض الأصول العقارية وحصص في بعض الشركات والمؤسسات كوقف منجز. وتطور الهيكل والنموذج الإداري لهذه الاوقاف والمؤسسة الخيرية مع التوسع والتطور في مجموعة شركات سليمان بن عبد العزيز الراجحي. وبعد ذلك، تم البحث بمنظور أوسع من قبل الواقف واستشار العديد من أهل الخبرة والدين والتخصص وظهر التفضيل لعمل خيار آخر أكثر فائدة وأعم نفعاً لكل من العائلة والمجتمع (من خلال العمل الوقفي) ونشأت فكرة توزيع الثروة حيال حياة الواقف. وتطورت الأفكار أيضا في هذه المرحلة حتى استقرت على خيار مبارك بإذن الله. فكانت فكرة تقسيم الثروة على الجميع ليستفيد الأبناء وأبناء الأبناء وأبناء البنات من هذا الخير ويتولوا هم تنمية نصيبهم من الأموال واستثمارها على الوجه الذي يريحهم، وأيضاً دفع أية تعقيدات قد تنشأ مستقبلاً.
لاحقاً ومع توسع الأعمال قرر سليمان إنشاء جهة خاصة لتنفيذ الأعمال الخيرية والدعوية، فبدأت بإنشاء لجنة للعمل الخيري تابعة للشيخ صالح بن عبد العزيز الراجحي وإخوانه عبد الله وسُليمان ومحمد في بدايات عام 1403 هـ الموافق 1983م. حيث بدأ المكتب بتقديم الخدمات الخيرية للجهات والمؤسسات الخيرية من خلال هذه اللجنة الخيرية، في عام 1415 هـ الموافق 1995م تم عمل المزيد من التطوير واستيعاب مجموعة من أصحاب الخبرة بالعمل الخيري وتكوين عدد من اللجان الخاصة بالعمل الخيري واللجان الاستشارية واستمر العمل على هذا النحو إلى أن تم تغيير المسمى من مكتب إلى مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية بموجب ترخيص وزارة الشؤون الاجتماعية (وزارة العمل والتنمية الاجتماعية حاليا) رقم 10 عام 1421 هـ.
وتعد المؤسسة إحدى المؤسسات المانحة وحيث تركز جهودها على دعم المؤسسات غير الربحية المسجلة في المملكة العربية السعودية في المجالات التعليمية، والاجتماعية، والصحية، والدعوية، والإعلامية، وبناء المساجد، وغيرها من أعمال الخير المختلفة.