English  

كتب characters hare met

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الشخصيات التي ألتقى بها هير (معلومة)


يقدم هير المسرحية بشكل حيادي حيث لا يعد طرفا في النزاع وما هو إلا ناقل التجربة للجمهور بشكل حيادي، رغم هذا يلعب هير لعبة مسرحية ذات تقنية عالية من خلال "التوزيع والترتيب" فنسأل لماذا اختار هذه الشخصيات على الأخص وكذلك لماذا رتبها بهذا الشكل فيبدأ مع الفكر اليساري داخل إسرائيل وكذلك ينتهى به، إلى جانب الأشارات الداخلية في العمل التي توجه فكر الجمهور لنقطة واحدة، بهذه الطريقة يقدم هير عملا يتسم بالحيادية في الظاهر لكنه يحمل الكثير من النتائج الغير مباشرة من خلال التساؤلات التي يطرحها والتي يجيب عنها شخصياته ويترك بعضها للجمهور خاصة أن الجمهور الذي يوجه له العمل -الجمهور البريطاني- ليس له خلفية عميقة بالشرق الأوسط وما به من قضايا إلا من جهات بعينها. لهذا لابد من معرفة الشخصيات التي بالعمل.

" ديفيد غروسمان "

روائي إسرائيلي ذو توجهات ليبرالية، يعتقد غروسمان أن الدولة العبرية تعاني أزمة عميقة وأن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لا يعد ضامنا لوجودهم، قال غروسمان هذا في خطاب له لإحياء الذكرى الحادية عشر لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين، إضافة لذلك قد قتل أبنه الجندي في الجيش الإسرائيلي في الحرب التي شنتها على لبنان.

" فيليب روث "

ولد الروائي الأميركي اليهودي فيليب ميلتون روث في عام 1933 في نيو آرك بولاية نيوجيرسي، وتلقى تعليمه في مدارس نيو آرك العامة وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة باكنيل وعلى الماجستير من جامعة شيكاغو ولم يكمل دراسته لنيل درجة الدكتوراه وعمل بتدريس اللغة الإنجليزية وفي وقت لاحق بتدريس الكتابة الإبداعية في جامعي أيوا وبرنستون وتقاعد من مهنة التدريس في 1992 ليتفرغ نهائياً للكتابة. كان أول كتاب أصدره روث هو «وداعاً كولومبوس»، تزوج روث في 1990 من الممثلة كلير بلوم التي تخصصت في أداء الأدوار الشكسبيرية.

يعد روث الروائي الأميركي الذي حصد أكبر قدر من الجوائز وألوان التكريم والتقدير في تاريخ الأدب الأميركي الحديث، ابتداء من جائزة آغا خان في 1958 مروراً بزمالة جوجنهايم في 1960 وجائزة فوكنر في 1992 وجائزة كارل كابيك في 1994 وجائزة بوليتزر لأعمال القص في 1997 وليس انتهاء بجائزة فرانز كافكا في 2001 وجائزة مديتشي الفرنسية في 2002 وميدالية مؤسسة الكتاب الوطنية في العام نفسه وجائزة سايدوايز في 2005. يقدم روث صورة سلبية لليهود وإسرائيل من داخل المجتمع اليهودى للسياسيين، ودعاة الأيديولوجية الصهيونية، ورجال الدين اليهود (الحاخامات)، والمحللين النفسانيين، والنقاد الأدبيين.

لقد عالج فيليب روث مسألة اندماج اليهود، وقدم رأيا لم يعجب إسرائيل في رواية عملية شايلوك التي صدرت سنة 1993، وقال فيها إنه من الأجدى لليهود الهجرة من إسرائيل إلى أوروبا، لأن واقعهم الثقافي الحقيقي كان دائماً هناك، واعتبر أن إسرائيل ستكون الموقع الجديد لإبادة اليهود في حرب نووية مع العرب، مؤكدا أن على اليهود واجباً أخلاقياً لا مفر منه، هو تعويض الفلسطينيين عما اقترفه اليهود ضدهم من طرد وتعذيب وقتل·

" بينى بيجن "

جيولوجي وسياسي يحظى بأحترام كبير، تولى منصب وزير العلوم إلى جانب كونه أبن رئيس وزراء إسرائيل السابق مناحم بيجن، وقد وضح بينى من قبل في لقائه مع صحيفة "هآرتس" - وهي أقدم جريدة يومية تصدر داخل إسرائيل تأسست عام 1918- أنه معارض لقيام دولة فلسطين واقترح بديلا عن ذلك حكم عربي لكن تحت السيطرة الإسرائيلية.

"حيدر عبد الشافي"

طبيب ومناضل فلسطيني، بدأ عبد الشافي العمل السياسي عام 1962 حيث تم تعيينه رئيسا لأول مجلس تشريعي في غزة لثلاث سنوات، وشارك عام 1964 في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية. وتم نفيه إلى لبنان من قبل قوات الاحتلال 1970 بسبب نشاطه السياسي في منظمة التحرير الفلسطينية، حينما عاد، عين عام 1972 رئيسا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة حتى عام 2005.

وقاد عبد الشافي أول وفد فلسطيني مشارك في مفاوضات سلام مع إسرائيل في مدريد عام 1991، وقاد مفاوضات سلام في واشنطن على مدار 22 شهرا متتالية، واستقال من قيادة الوفد عام 1993 عندما علم بوجود مفاوضات سرية بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في أوسلو.

"ألبرت أجهازين"

أستاذ تاريخ ومحاضر في جامعة بيرزيت إلى جانب كونه مؤرخ، يرى أن محاولات التهويد التي يحاول اليهود عملها بالقدس هي درب من دروب العبث ورغم أنها قابلة للهضم إلا أنها لا يمكن أن تمحو تراث القدس الثقافى والديني، وكذلك يرى أنهم إيضا ضحايا لما يفعلون وأن الخوف يسيطر عليهم وهو وقود حياتهم ولا يمكن بناء دولة قائمة على الخوف. يرفض فكرة الهوية المتجانسة، ويقول أنه لا شك لديه في بقاء فلسطين والفلسطينيون.

"جورج إبراهيم"

مخرج مسرحي فلسطيني، وهو مدير مسرح القصبة الفلسطيني، يرى أن المسرح الفلسطيني ليس مسرح مقاومة قائم على الشعارات وإنما يطرح قضايا هامة وهذا أخطر من الشعار القومي النضالي، أن المسرح إن استعمل فيه الشعار السياسي أو الاجتماعي دون عمق فني ناضج يفقد معناه.

"شوليمات ألونى"

محامية، صحفية وناشطة سياسية يسارية، كانت عضوة في الكنيست الإسرائيلي من فترة 1965-1969 وإيضا من 1974-1996 ، تعترض شوليمات على الأسلوب الذي تتبعه إسرائيل فتصرح وتقول "أن إسقاط قنابل عنقودية في منطقة مأهولة بالمدنيين، كما فعلنا في حرب لبنان الثانية، لا يعد فعل صحيح أو ينم عن البر، بالمثل ما فعلناه في من استخدام القنابل الفوسفورية ضد مجموعة من السكان المدنيين.

كذلك ترى أن التطرف الديني يسيطر على إسرائيل ولابد من المساواة بين أفرادها كما نص أعلان أنشاء الدولة.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
شخصیات

شخصیات