اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تظهر علامات النمو لدى الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة من خلال زيادة الطول، والوزن، وتصلب العظام، وتحسن في تطوير المهارة والقدرة على التحمل، ويعمل على تطوير مهارات مثل مهارات المساعدة الذاتية، ومهارات المساعدة الاجتماعية، والمهارات المدرسية، ومهارات اللعب، بالإضافة إلى أنّه يُطور المهارات اللازمة في الكتابة، والرسم، والخياطة وغيرها في المدرسة، كما يعمل على تطوير مهارات مثل الرمي، والقبض، وركوب الدراجات الهوائية، والسباحة وغيرها.
يتطور معدل الذكاء لدى الطفل في هذه المرحلة تطوراً كبيراً، حيث يُمكنه ممارسة قوته في الذاكرة، والاهتمام، والتفكير، والخيال، ويمكن أيضاً أن يحل المشاكل بذكاء، وبحلول نهاية هذه المرحلة يصبح مستقراً.
يكتسب الطفل الاستعداد الذهني للتعلم في هذه المرحلة، ويمكن أن تتطور اهتماماته في القراءة، والكتابة، والأنشطة الحسابية، وإظهار الوعي، والشعور بالتبعية لقواعد المدرسة، والقوانين، والانضباط، وهو يحاول معرفة خبرات جديدة من خلال التقليد.
تُعد مرحلة الطفولة المتأخرة على أنّها مرحلة من التنشئة الاجتماعية الطبيعية، بحيث أن المدرسة الإبتدائية تقوم بتوفير وضعاً مثالياً لمثل هذه التنشئة الاجتماعية، إذ إنّ البيئة الاجتماعية للطفل ووظائفه تطور، كما ويمكن لكل من الفصول الدراسية أن تجعله يفكر ويعمل مع الآخرين، ويتبادل الفرح والحزن معهم، ويتعلم أيضاً بعض القواعد والمعايير الاجتماعية، من خلال المشاركة الفعّالة في المجتمع.
يكتسب الأطفال في هذه المرحلة حافزاً قوياً للتعلم على السيطرة على التعبيرات الخارجية لمشاعرهم بشكل خاص، حيث إنّ التعبير عن العواطف، وخاصة المشاعر غير السارة، غير مقبول اجتماعياً لزملائهم في نفس العمر.
يتطور الاهتمام المكتسب والمشاعر نحو مواضيع ومجالات نشاط محددة، عند دخول الطفل إلى المدرسة الابتدائية، وقد لا يكون للطفل أي اهتمام محدد.