التعدد والتنوع والشمول، يتضمّنه شمولية الإسلام للدنيا والآخرة، وللعقل والوحي، فالإسلام يدعو المسلم ويحثه على بذل جهده للوصول إلى اليقين، ويقطع الشك والظن.
- تكامل عالمي الشهادة والغيب، حيث إنّ الشهادة عالم خاص والغيب عالم خاص، ولا يجوز الخلط بينهما؛ لأن الولوج إلى عالم الشهادة يكون بالعقل والحس، أما الولوج إلى عالم الغيب يكون بالوحي.
- العقلانيّة، حيث يجب تحليل الأمور بشكل موضوعي باستخدام العقل، وتعلم كل ما يؤدي إلى طريق الله ومنهجه.
- التجديد، والذي يعتبر السبيل لامتداد الدين الإسلامي واستمراره، ويتحقق ذلك من خلال التجديد للأصول بإزالة كل ما علق فيها من آثار سلبية وشوائب.
- الانفتاح والهيمنة، دعا الإسلام المسلمين إلى الانفتاح على الشعوب والتعارف فيمها بينها، وذلك من أجل التعرف إلى المستجدّات الثقافية والقيمية والاستفادة منها، واستبعاد كل ما فيها من ضرر.
- الوسطية والاعتدال، فالتفكير الإسلامي المنهجيّ دعا إلى التوزان بين الروح والجسد، وبين الدنيا والآخرة، وبين الحق والباطل.
- وحدة المعرفة، حيث إن المنهجيّة الإسلامية تنظر إلى المعرفة على أنها متجانسة يتواصل فيها الجميع بعيداً عن التفرقة.
- الاستناد إلى القيم والمعايير الأخلاقية، كالأمانة العلميّة والنزاهة الفكريّة والدقة والضبط وغيرها.
المصدر: mawdoo3.com