اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أغلب الأجرام التي سيتم حرفها لابد من أن تعطينا إنذارات مسبقة خلال مدد تتراوح بين سنة إلى عدة عقود، مما يتيح الوقت الكافي للتحضير والاستعداد لتنفيذ مشروع متلافي الاصطدام، وحيث أنه لا يوجد نظام دفاع للكوكب من هذه الأخطار قد تم تطويره بعد فإنه تم تقدير أن تغير في السرعة لجرم ما بمقدار (3.5/t × 10−2 ms−1) (حيث t تمثل عدد السنوات المتوقعة للاصدام) سيكون كافي ليتم لحرف مسار الاصطدام عن الأرض ، بالإضافة إلى أنه في بعض الحالات وفي ظروف معينة تغيرات أصغر بكثير ستكون كافية لحرف المسار الاصطدامي ، كمثال كان يعتقد أن الكويكب أبوفيس 99942 ذو نسبة عالية بأن يميل نحو الأرض في عام 2029 باحتمالية تبلغ 10−4 وذلك بأن يمر في "ثقب المفتاح" ومن ثم يعود في 2035 أو 2036 عبر مسار اصطدامي، ثم بعد ذلك تم تحديد أن انحرافاً في مساره الاصطدامي قبل سنوات من ميلانه هذا يمكن تحقيقه عبر تغير السرعة في مجال 10−6 ms−1.
اصطدام من قبل كويكب ذو 10 كم بالأرض قد أدى لانقراض جماعي بسبب تأثيراته شديدة الكارثية على غلاف الأرض الحيوي ، هناك خطر أيضاً من قبل المذنبات القادمة إلى المجموعة الشمسية الداخلية (المقصود هنا بالمجموعة الداخلية هي الكواكب أو النطاق من عند المريخ فما دون، أما ما بعد المريخ فهي المجموعة الخارجية) بسبب السرعة الهائلة لهذه المذنبات فإن اصطدامها سيكون أكثر كارثيةً ببضعة مرات من اصطدام جرم قريب من الأرض، بالإضافة إلى أن وقت التحذير غالباً لن يكون أكثر من بضعة أشهر ، اصطدامات من أجرام صغيرة كـ50 متر وأصغر واردة أكثر بكثير من تلك الكبيرة ونتائجها شديدة التدمير لكن نطاق هذا التدمير سيكون محلياً (انظر فوهة بارينجر).
معرفة تركيبة الجرم ستكون مفيدة في تحديد أي إستراتيجية سيتم اتباعها للقضاء على هذا الخطر، مهام مثل مسبار ديب إمباكت عام 2005 قد وفرت معلومات فائقة الأهمية عن ماذا سنتوقع من الجرم.