English  

كتب character analysis available

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحليل شخصية تتح (معلومة)


فيلم "تتّح" لا يخرج عن هذا التصنيف، الفروق عموماً بين تجارب محمد سعد في الحقيقة ليست كبيرة، وكأننا أمام "باترون" يتكرر على النحو التالى : شخصية محورية يتفنن سعد في تجسيدها، وتعتمد بالأساس على الأداء الحركى واللفظى والغنائى، وخيط رفيع وضعيف تسير عليه الشخصية يتجه بالضرورة إلى العشوائية والتلقائية، مع انطلاق لا نهائى إلى فنون الفرجة الشعبية التي تتنوع بين مقالب الأراجوز وفن القافية بل وحتى حركات السيرك، وكلها فنون تلامس المتفرج، ولعلها من الأسباب الأساسية في تجاوب الجمهور مع سعد (وهو أمر مشهود وواضح)، ولكن لا علاقة لها بالدراما الكوميدية.

تتمايز التجارب فقط في مدى ظُرف الشخصية المقدمة أو غثاثتها، وفي مدى نجاح سعد في تقديم العرض أو فشله فيه، وفي مدى الصنعة أو التلقائية الفطرية التي شاهدتها عند سعد حتى على مسرح جامعة القاهرة، بخلاف ذلك فإنه من الصعب أن تتحدث عن أفلام متماسكة، هي في الحقيقة مشاريع أفلام، أو رسم "كروكى" تسبح فيه الشخصية المحورية، ويبدأ منه العرض حول البطل الواحد.

البائس "تتح" فاشل حتى في توزيع الجرائد، عالمه محدود، معظم وقته يخصصه لرعاية ابن اخته الشاب "هادى" (عمر مصطفى متولى)، لا نعرف الكثير عن "تتّح" سوى أنه فشل في الالتحاق بالجامعة، ويريد لابن اخته أن يكمل تعليمه، في عالم "تّتح" أيضاً جارة تتحرش به (مروة)، والدها جزار صاحب العمارة (سيد رجب)، وأمها امرأة شرسة (هياتم)، يبدو بطلنا أقرب إلى الكارتون المتحرك بمشيته وبلسانه الممدود وبنطقه الأبتر للحروف على طريقة اللمبى، نموذج آخر مهمّش يمشى بجوار الحائط، لدرجة أنه يتنازل عن شقته، وينتقل إلى شقة أخرى في السطوح، لمجرد أن يأكل "لحمة ضانى".

المصدر: wikipedia.org