اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان غيورًا على الحديث، يلاحق الرواة غير المؤهلين لذلك، فإما أن يكفوا عن الحديث أو يشكوهم. وقال في ذلك الشافعي: (كان شعبة يجيء إلى الرجل [يعني الذي ليس أهلًا للحديث] فيقول: لا تحدث وإلا استعديت عليك السلطان).
وفي همته في حفظ الحديث ونشره قام بعد أن طهره من كل دخيل بالعمل على حفظه في صدور الرجال، فنشط في مهمة نشره بين العراقيين خوفًا عليه من الضياع.
قال بقية بن الوليد، سمعت شعبة يقول: (إني لأذاكر بالحديث يفوتني، فأمرض).