بالإمكان تغيير الاتجاهات من خلال “الحث”. وينبغى أن نفهم تغيير الاتجاه على أنه استجابة مباشرة للتواصل بين البشر. وبالبحث التجريبى أمكن التوصل للعوامل التي تؤثر في قدرة رسالة ما على إحداث الاستمالة والحث، وهى كالتالى : -
- خصائص المستهدف : - هذه خصائص تشير إلى الشخص الذي يتلقى الرسالة ويعالجها. أحد هذه السمات هو الذكاء، حيث يبدو أن المتلقى الأكثر ذكاءً لا تسهل استمالته عن طريق رسائل أحادية الجانب. ومتغير آخر تمت دراسته وهو تقدير الذات فبالنسبة لذوى تقدير الذات المتوسط يكونون أكثر سهولة للاستمالة والحث مقارنة بذوى تقدير الذات المنخفض والعالى (Rhodes & Woods، 1992). ويلعب المزاج والإطار العقلى Mind Frame للمستهدف أيضاً دورا في هذه العملية.
- خصائص المصدر : - الخصائص الرئيسية للمصدر هي الخبرة والثقة والجاذبية. وتعتبر مصداقية الرسالة متغير شديد الأهمية، فإذا قرأ شخص تقريراً عن الصحة واعتقد أنه جاء في جريدة طبية مهنية، فيمكن أن يؤدى ذلك إلى “حثه” أو استمالته بشكل أسهل مما لو قرأه في جريدة عامة. وقد تجادل بعض علماء النفس بشأن هذا التأثير وهل هو ممتد طويلاً أم لا، ووجد (Horland and Weiss,1951) أن تأثير إخبار الناس بأن رسالة جاءت من مصدر له مصداقية يختفى بعد عدة أسابيع ويسمى ذلك “Sleeper Effect”. والحكمة المدركة Perceived Wisdom هي أنه إذا كان قد تم إعلام الناس عن مصدر رسالة قبل سماعها فهناك احتمالية حدوث “Sleeper Effect” عما لو تم إخبارهم برسالة ثم علموا مصدرها.
- خصائص الرسالة : - تلعب طبيعة الرسالة دوراً مهماً في الاستمالة والحث، فأحيانا ما يكون تقديم كل من جانبى قصة أمرا مفيدا في المساعدة على تغيير الاتجاه.
المسالك المعرفية Cognitive Rootes: قد تؤدى رسالة خاصة بتقييم فرد دوراً في مساعدته على تغيير اتجاهه عن طريق الحث والاستمالة. المسلك المركزى Central roote: حيث يتم تقديم معلومات للفرد مع دفعة لتقييم هذه المعلومات، ويصل في النهاية إلى استنتاج يغير اتجاهه. وفى المسلك الطرفى peripheral roote للحث أو لتغيير الاتجاه يشجع الفرد على ألا ينظر إلى المحتوى ولكن ينظر إلى المصدر وهذا ما يمكن رؤيته في الإعلانات الحديثة التي تقدم المشاهير، وأحيانا يستخدم الأطباء وفي حالات أخرى يستخدم نجوم السينما لجاذبيتهم.
المصدر: wikipedia.org