اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد تأريخ تشامبا على ثلاثة أنواع من المصادر:
اعتمدت الدراسات الحديثة على نظريتين فيما يتعلق بتأريخ تشامبا. ويوافق العلماء على أن تشامبا التاريخية تم تقسيمها إلى مناطق أو إمارات متعددة تنتشر بين الشمال والجنوب على ساحل فيتنام الحديثة، وكان يربط بينها لغة وثقافة مشتركة وإرث مشترك. ومع ذلك، اختلف العلماء حول هل انتمت هذه المناطق المتعددة إلى وحدة سياسية واحدة أم لا، أم أنها كانت مستقلة من الناحية السياسية عن بعضها البعض. ومن المعترف به أن السجل التاريخي ليس ثريًا بنفس الدرجة لكل منطقة من المناطق في كل فترة تاريخية. على سبيل المثال، في القرن العاشر، كان السجل ثريًا للغاية بمعلومات حول إندرابورا، وفي القرن الثاني عشر، كان السجل ثريًا للغاية بمعلومات حول فيجايا، وبعد القرن الخامس عشر، كان السجل ثريًا بمعلومات حول باندورانجا. وقد اعتمد بعض العلماء على هذه التغييرات في السجل التاريخي لتعكس نقل عاصمة التشام من موقع إلى آخر. وحسب هؤلاء العلماء، إذا كان السجل في القرن العاشر غنيًا بمعلومات حول إندرابورا، فقد كان السبب وراء ذلك أن إندرابورا كات عاصمة تشامبا في ذلك الحين. وقد شكك علماء آخرون في هذا الزعم، قائلين أن تشامبا لم تكن من قبل دولة موحدة، وكانوا يقولون إن تواجد سجل غني على وجه الخصوص لمنطقة محددة في فترة محددة ليس أساسًا لادعاء أن المنطقة كانت بمثابة عاصمة لمملكة تشامبا الموحدة خلال تلك الفترة.