اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لعدة قرون، تساءل الفلكيون والفيزيائيون وعلماء الرياضيات عن الفجوة الهائلة بين مداري المريخ والمشتري، حتى تم اكتشاف أول الكويكبات وأكبرها، والذي يسمى سيريس، تم اكتشافه في العام 1801م من قبل الفلكي بيازي، والذي اُعتبِر في وقتها كوكب جديد، وفي خلال الأعوام التي تلت هذا الاكتشاف تم رصد أجرام أخرى مشابه له، والتي ظهرت من خلال معدات تلك الفترة على أنها نقاط ضوئية في الفضاء مظهرةً القليل أو لا شيء من القرص الكوكبي، وبالتالي تم تمييّزها عن النجوم وبقية الأجرام الأخرى بناء على الخصائص الظاهرة لهذه الأجرام.