اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حصل بوبي روبسون على العديد من الجوائز الشرفيّة خلال حياته، تقديرا لعطاءاته في مجال كرة القدم. ففي عام 1990، وبعد أن انتهت فترة إدارته لمنتخب إنجلترا والتي امتدت إلى ثماني سنوات، مُنح روبسون رتبة الإمبراطورية البريطانية، وفي عام 2002 خُلع عليه لقب فارس (بالإنجليزية: Sir).
في عام 2002، أي خلال الفترة التي كان فيها مدربا لفريق نيوكاسل يونايتد، حصل روبسون البالغ من العمر 69 عاما على جائزة حرية نيوكاسل أبون تاين، وعلى جائزة "رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم" تقديرا لعطاءاته لهذه الرياضة. كما تمّ إدخاله لقاعة مشاهير كرة القدم الإنجليزية عام 2003 اعترافا بالأثر الذي تركه كمدرب. وبعد أن انتهت مدة تدريبه لفريق نيوكاسل يونايتد عام 2005، حصل روبسون على لقب "مواطن شرف" في نيوكاسل، وقد وصف هذا الأمر في مذكراته على أنه "أكثر لحظة شعرت فيها بالفخر في حياتي". فاز روبسون عام 1992 بجائزة ثناء اتحاد كتّأب كرة القدم، لخدماته الكبيرة للرياضة القومية الإنجليزية، وجائزة كتّأب الرياضة البريطانية لبات بسفورد لعام 2001، لأدائه المميز في كرة القدم. حصل روبسون في عام 2005 على جائزة "إنجاز الحياة" من ضمن جوائز المدربين الرياضيين البريطانيين، كما مُنح لقب الشخصية العالمية لشركة اتصالات "أيركوم" الإيرلندية عام 2006. بتاريخ 9 ديسمبر 2007 مُنح روبسون جائزة "إنجاز الحياة" من برنامج شخصية السنة الرياضية التابع لشبكة بي بي سي (بالإنجليزية: BBC"s Sports Personality of the Year)، تقديرا "لعطاءاته كلاعب ومدرّب على حد سواء في مسيرة امتدت أكثر من نصف قرن".
مُنح روبسون لقب مواطن شرف في بلدة إبسويتش من قبل رئيسة البلدية بتاريخ 5 مايو 2008، خلال احتفال الذكرى الثلاثين لفوز فريق إيبسويتش تاون بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم. وبتاريخ 8 ديسمبر 2008 حصل على لقب شرفي آخر عندما أُعطي جائزة حرية مدينة دورهام. قدّم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم جائزة الجدارة الزمردية للاتحاد إلى روبسون في مارس 2009، وهي جائزة تمنح للأفراد "الذين خصصوا موهبتهم لخير اللعبة". قُدّمت الجائزة إلى روبسون في ملعب ساينت جايمس بتاريخ 26 يوليو 2009، قبل مبارة "كأس السير بوبي روبسون"، وقبل 5 أيام فقط من وفاته.
أعطى اتحاد كرة القدم إذنا خاصا لنيوكاسل يونايتد وإيبسويتش تاون بارتداء ووضع مجموعات تذكارية خاصة في مباراتهم المشتركة بتاريخ 26 سبتمبر 2009 في بورتمان رود، لمساعدة مؤسسة السير بوبي روبسون.