اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر قصور الدورة المخية أحد علامات الإصابة بأمراض خطيرة؛ مثل: جلطة المخ، وقلة اللزوجة في الدم، وانسداد شريان أو أكثر من الشرايين التي تزود المخ بالدم المحمل بالأكسجين والمواد الغذائية الضرورية، وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون، مما يؤدي إلى إعاقة وصول الدم إلى خلايا المخ، وبالتالي عدم قدرتها على القيام بوظائفها، ويؤدي القصور في الدورة الدموية المخية إلى حدوث صدمات أو نوبات إقفارية؛ بسبب انقطاع الدم عن المخ بشكل مفاجئ، ويعتبر من الأعراض شائعة الحدوث عند كبار السن بسبب إصابتهم بتصلب الشرايين، كما يصيب بعض الحالات عند الأطفال؛ بسبب الإصابة بأمراض أخرى؛ مثل: مرض المويامويا الذي يحدث عند انسداد الشرايين، ونمو شرايين جديدة في منطقة الانسداد.
يُشخَّص قصور الدورة المخية من خلال عرض المريض على فريق متخصص بجراحة المخ والأعصاب لإجراء العديد من التحاليل والفحوصات وصور الأشعة للمخ والجهاز العصبي لتقييم الحالة، وتحديد العلاج المناسب لها، ومن أبرز التحاليل:
يتضمن العلاج استخدام مضادات الصفائح الدموية؛ مثل: الأسبرين ومضادات التجلط، وحالياً تُستخدم المواد المذيبة للجلطة عن طريق حقنها في الوريد، كما تستخدم قسطرة المخ لتوسيع الانسداد الشرياني.
ينصح الأطباء المرضى عادةً باتباع نمط غذائي صحي غني بأحماض الأوميغا3، والإكثار من شرب الماء، وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، والنوم لساعات كافية، والراحة، والمحافظة على الوزن المثالي، وتجنب القلق والتوتر، وترك التدخين والعادات غير الصحية لتحسين صحة المخ، وتنشيط الدورة الدموية.