English  

كتب ceramic carvings and panels

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المنحوتات والألواح الخزفية (معلومة)


تتضمن المرفقات الجنائزية التي عثر عليها في المدافت عبارة عن منحوتات خزفية مجوفة ومجوهرات مصنوعة من الزجاج البركاني والصدف، وأحجاراً كريمة أو شبه كريمة ومصنوعات فخارية (احتوت في كثير من الأحيان على طعام) وعدداً من الأدوات المنزلية الأخرى مثل فلكات الغزل والمقاعد الحجرية. أيضًا احتوت بعض المدافن على أدوات غير تقليدية مثل الأبواق المصنوعة من أصداف المحار والمغطاة بالجص وبعض المواد الأخرى. على عكس الآثار المكتشفة لباقي حضارات أمريكا الوسطى مثل الأولمك والمايا، لا تحمل الآثار المكتشفة في المدافن العمودية أي نقوش رمزية تقريباً، لذلك يعتقد أنها خالية من المعاني الرمزية أو الدينية.

اجتذبت المنحوتات الخزفية العديدة معظم الاهتمام، وهي من ضمن أكثر الآثار المنتجة في أمريكا الوسطى إثارة وغرابة. في الواقع يبدو أن هذه الخزفيات هي الوسيلة الأولى للتعبير الفني لثقافات المدافن العمودية ولا توجد تقريباً أي سجلات لوجود عمارة ضخمة أو لوحات أو أشكال أخرى من الفن العام.

بما أن الغالبية العظمى من هذه التحف الخزفية لا تملك مصدراً واضحاً، تركز التحليل بشكل كبير حول مواد وأنماط هذه الخزفيات.

الأنماط

تتضمن مجموعات التصميم الشكلية الرئيسية ما يلي:

  • إكسلتان ديل ريو. تملك هذه التماثيل التجريدية أجساماً مسطحة مربعة الشكل بوجوه مصممة بشكل مفصل وكامل مع أقراط أنفية وعدد من أقراط الأذن. تملك التماثيل الجالسة أطرافاً نحيلة شبيهة بالحبال بينما التماثيل الواقفة فتملك أطرافاً قصيرة وثخينة. يعتبر هذا النمط واحداً من أول التصاميم الموصوفة إذ ذكر فنان الكاريكاتير والباحث في الأعراق البشرية ميغيل كوفاروبياس أنها «تصل إلى حدود الفن الكاريكاتوري الفظيع اللامعقول، مفهوم جمالي فريد يعظم إنشاء المسوخ دون البشرية المرعبة». يجد المؤرخ الفني جورج كوبلر أن «الأجسام المربعة والأفواه المقطبة والعيون المحدقة تُظهر تعبيراً مثيراً للرهبة لا يخففه جزئياً إلا الحركة والقوة اللدنة للأشكال المنفوخة».
  • تماثيل «الشينيسكا» أو «الشينيسكو» التي دعاها تجار القطع الفنية بهذا الاسم لمظهرها الشبيه بالصينيين. يرتبط أحد الأنماط البدائية من الشينيسكو بولاية نايرات، وتحدد إلى الآن 5 أنماط فرعية كبيرة منها، بالرغم من وجود قواسم مشتركة عديدة بين الأنواع. يتميز النوع الأول منها -المعروف باسم الشينيسكو التقليدي- بأن تماثيله مصممة بشكل جيد. إذ يجد أمين المتاحف الشهير مايكل كان أن تصميمها الخارجي الهادئ والرقيق يعطي انطباعاً عاطفياً. تعتبر تماثيل المجموعة الأولى متشابهة فيما بينها لدرجة أن بعض الباحثين اقترحوا أنها أُنتجت بناء على مدرسة فنية واحدة. أما الأنواع الـ 4 الأخرى فهي أكثر تجريدية، تتصف بعيون منفوخة قريبة بالشقوق، ورؤوس عريضة مستطيلة أو مثلثية الشكل. عادة ما تُصوَّر هذه التماثيل بوضعية الجلوس أو الاستلقاء، بأرجل قصيرة وثخينة سرعان ما تتضيق لتنتهي بنقطة.
  • يتميز نمط أميكا المرتبط بولاية خاليسكو بوجه متطاول وجبهة عالية مغطاة غالباً بضفائر أو لباس رأس شبيه بالعمامة. يكون الأنف المعقوف متطاولاً أيضاً والعيون واسعة ومحدقة، بحواف واضحة ناتجة عن إضافة أشرطة منفصلة من الصلصال حول العينين. يكون الفم هنا مغلقاً أو مفتوحاً بشكل بسيط واليدان الكبيرتان مزودتان بأظافر مرسومة بعناية. يجد جورج كوبلر في الوقت ذاته نمطاً بدائياً ذا وجوه شبيهة بوجوه الخراف ويبدو محكوكاً أو مذوباً من خلال عمليات التشكيل المستمرة بشكل يجمع بدلاً من أن يفصل أجزاء الجسم المختلفة، أما النمط الآخر اللاحق فيتميز بكونه أكثر حيوية وموضحاً بشكل أكثر دقة.
  • يمكن التعرف على خزفيات كوليما من خلال أشكالها الملساء الدائرية ودهان الفخار ذي اللون البني الأحمر الدافئ. تشتهر كوليما على وجه الخصوص بالتنوع الواسع في تماثيلها ذات الأشكال الحيوانية وبخاصة الكلاب. تتصف المنحوتات البشرية التابعة لنمط كوليما بكونها «أكثر تكلفاً وأقل تعبيراً وحيوية» من باقي تماثيل المدافن العمودية.

تتضمن الأنماط التشكيلية الأخرى إل أرينال وسان سيباستيان وزاكاتيكاس. بالرغم من الاتفاق العام حول أسماء الأنماط ومميزات كل منها، يعتبر هذا الاتفاق غير إجماعي. إضافة إلى ذلك يمكن ملاحظة تقاطع بين هذه الأنماط إلى حد ما، وهناك الكثير من المنحوتات التي لا يمكن تصنيفها ضمن أي مجموعة.

المصدر: wikipedia.org