اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في حالة تغاير التلوّن المركزيّ تكون قزحيّة نفس العين مكوّنة من لونين مختلفين؛ حيث يكون لون الجزء المتوسّط (الحَدَقيّ) من القزحيّة مختلفاً عن لون الجزء الطرفيّ (الهَدَبيّ)، حيث أن اللون الطبيعي للقزحية هو اللون الخارجيّ. يتمّ تحديد لون العين أساساً حسب توزيع وتركيز صبغة الميلانين في أنسجة قزحيّة العين. مع أن العمليّات التي تحدّد لون العين غير مفهومة تماماً، إلا أنّه من المعروف أن لون العين يتمّ توارثه عن طريق عدّة جينات مختلفة. وفي النّهاية قد تؤدي عدّة عوامل بيئيّة أو مكتسبة إلى تغيير وتعديل في هذه الصّفات الموروثة. قد تظهر قزحيّة العين بعدّة ألوان؛ هناك ثلاثة ألوان حقيقيّة في عين الإنسان والتي بدورها تحدّد في النهاية المظهر الخارجيّ للعين، وهي: البنّي والأصفر والرّماديّ. الكمّية الموجودة من كلّ لون تحدد في النهاية مظهر ولون العين النّهائيّ. غالباً ما يُشار للعيون المُصابة بتغاير التلوّن المركزيّ ب"عيون القطّ" بسبب وجود القزحيّة متعدّدة الألوان. ومن الجدير بالذّكر أن تغاير التلوّن المركزيّ يعدّ أكثر انتشاراً في القزحيّات التي تحتوي على كمّية قليلة من صبغة الميلانين. من الحالات الشهيرة المُصابة بتغاير التلوّن المركزيّ البارونة Rozsika Edle von Wertheimstein والتي وصفتها ابنتها بما يلي: "كانت امرأة جميلة جدّاً، تمتلك عينين ذاتا لون بنّي قاتم، كلّ عين كانت تحتوي على حلقة أرجوانيّة اللّون حول المركز بنّي اللّون، سُمك كلّ حلقة حوالي ربع الإنش."