اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المحفز المركزي هو أحد المحفزات التي لا يمكن أن تنجح إلا إذا كان المخ مشتركًا في الاستجابة للألم على النقيض من المحفز الطرفي الذي يمكن أن يحدث نتيجةً لرد فعل عكسي. محفزات الألم المركزية الأربعة الأكثر استخداما هي:
ينبغي استخدام المحفز المركزي دائمًا عند محاولة تقييم ما إذا كان المريض متمركزًا حول موقع الألم ( على سبيل المثال تحريك ذراعيه إلى موضع الألم)، ومع ذلك تشير الدراسات أن المحفزات المركزية أقل ملاءمة لتقييم فتح العين مقارنة بالمحفزات الطرفية، التي يمكن أن تتسبب في حدوث تكشير في الوجه
إذا استجاب المريض لمحفز الألم المركزي بشكل طبيعي، من غير المحتمل عندئذ أن يكون هناك حاجة لاستخدام المحفز الطرفي، إلا إذا كان هناك شك في وجود شعور غير عادي بالتنميل أو بالحكة أو شلل في عضو معين.
وعلى الأرجح ينبغي أن يستخدم المحفز المركزي على الأقل لمدة 15 ثانية وربما تصل إلى 30 ثانية لكي يتمكن الطبيب السريري من تقييم مدى فاعليته بشكل دقيق.
وقد تم انتقاد المحفزات المركزية المختلفة المقبولة واعتبرت أنها دون المستوى الأمثل لأسباب مختلفة. على سبيل المثال قد تؤدي الحكة القصية إلى كدمة (خصوصا للمرضى ذوي الجلد الناعم) ولهذا السبب اعترض عليها البعض.
ويُعتقد أن الضغط فوق الحجاج والضغط شبه المنحرف أكثر فاعلية من الحكة القصية أو التحفيز الطرفي، لكن تظل الحكة القصية الأكثر شيوعا.
قد يكون الضغط فوق الحجاج والضغط الفكي غير ملائمين للمرضى الذين يعانون من إصابات بالرأس أو تورم حول الحجاج.