اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجادل كوتشرين أنه بالرغم من أن كل مدرسة من مدارس الفكر التي تم طرحها لها مشكلاتها الخاصة إلا أنهم جميعاً يساهمون في الجدال بشكل مهم. أهم مساهمة للنفعية هي تركيزها على الإحساس ولكن فشلها الأكبر في احترام الأفراد. وعلى صعيدٍ آخر، تؤكد الليبرالية مركزية الأفراد. وتشدد الجماعاتية على قدرة الأفراد على الازدهار ضمن مجتمعات مناسبة فقط، على الرغم من كونها مستعدة لإنماء روح التماسك في مجتمع معين، وتركز على أهمية تغيير وجهات نظر المجتمع ككل. وتشترك الجماعاتية بهذه الفكرة مع الماركسية التي تشير إلى أن التغيير القانوني لا يعني بالضرورة التغيير الفعال. وبينما لا يتفق كوتشرين على وجوب الإطاحة بالرأسمالية، فإنه يدرك أن "التحولات الأساسية في المنظمات والقواعد ومؤسسات المجتمع" ضرورية لتوسيع مفهوم العدالة لتشمل الحيوانات. وبغض النظر عن انتقادات كوتشرين إلا أن نهج الرعاية النسوية يذكرنا بأنه لا يجب تجاهل المشاعر والتعاطف.
يكمن تعاطف كوتشرين الخاص بقوة في مفهومي النفعية والليبرالية اللذان يؤثران بشدة على تفسيره الخاص. ويجادل كوتشرين أن الحقوق المستمدة من أخذ المصالح بعين الاعتبار يمكن أن تحمي الحيوانات الفردية وتضع القيود على ما يمكن فعله بها، ولا يمكن انتهاك هذه الحقوق حتى باسم المصلحة العامة مما يعني التأثير على الممارسات الثقافية والاقتصادية للمخلوقات البشرية. ثم يشرح كوتشرين مع تنبؤه للنقد أن ليس كل مصلحة تؤدي بالضرورة إلى حق من الحقوق، ويعد أخذ ذلك النقاش بعين الاعتبار بشكل كامل خارج نطاق الكتاب. تم توسيع نطاق النقاش في كتاب كوتشرين حقوق الحيوانات بدون تحرر (2012) الذي يعتمد بشكل أساسي على رسالته البحثية للدكتوراه على الرغم من نشره بعد كتاب مقدمة في الحيوانات والنظرية السياسية. ]