اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من أعمال الوكيل خارج العالم العربي يبرز مركز الدراسات الإسلامية في أكسفورد الذي يرعاه الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا وهو أحد المعجبين بعمل الوكيل، بل قام باختياره ضمن فريق مستشارين مشروع مدرسة الأمير للفنون المعمارية. كما قام باستخدام بيت صممه الوكيل في اليونان كمثال للعمارة التقليدية المستوحاة من بيئتها ضمن كتابه المعنون «رؤية للعمارة في بريطانيا».
مركز الدراسات الإسلامية بأكسفورد امتاز بتمازج بين العمارة السائدة في جامعة أكسفورد العريقة والعمارة الإسلامية مما خلق مبنى بديعا يمزج بين عناصر العمارة الشرقية والغربية. يعتمد التصميم المعماري للمركز على الأقبية والممرات والأقواس، بالإضافة للقبة الضخمة والمنارة التي تكتسب أهمية خاصة باعتبارها أول منارة تقام داخل المدينة الجامعية بأكسفورد. يحتوي المبنى على عدة قاعات تحمل كل منها الطابع القومي لإحدى الدول المتبرعة للمشروع، فهناك الفناء المركزي الذي يحمل اسم إسطنبول ويتميز بالمعمار التركي والزخارف الإسلامية، بالإضافة لقاعة ماليزيا، ومكتبة الكويت. وهناك أيضا حديقة الأمير تشارلز المقامة على الطراز الإسلامي والمستوحاة من نسق الحديقة الإسلامية التي قدمها الأمير تشارلز في معرض تشيلسي للزهور. ويرى الوكيل أن المعمار في جامعتي أكسفورد وكامبريدج وكنيسة دارهام تحمل عناصر كثيرة مستوحاة من المعمار الإسلامي مثل استخدام الفناء الداخلي والأقواس التي تظهر جليه في كنيسة دارهام.