اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سنة 2012، نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية تحقيقا عن الرقابة والتجسس على الانترنت. تطرق هذا التحقيق إلى القرصنة التي طالت حواسيب بعض من أعضاء مامفاكينش، حيث تم استعمال فيروس قام بقراءة الرسائل الإلكترونيّة المتبادلة بين فريق «مامفاكينش» وسرقة كلمات المرور الخاصة بهم وفتح الميكروفونات والكاميرات الخاصّة بأجهزتهم. أتبثت الأبحاث لاحقا أن المجلس الأعلى للدفاع الوطني، الذي يديرُ الأجهزة الأمنيّة في المغرب، كان وراء الحادثة.