من وظائف الغشاء الخلوي ما يأتي:
- يساهم في نقل المواد من الخليّة وإليها، ومن أنواع النّقل عبر الغشاء الخلوي، ما يأتي:
- الانتشار البسيط (بالإنجليزيّة: Diffusion): نقل الجزيئات غير القطبيّة والجزيئات القطبيّة صغيرة الحجم عبر الدّهون المفسفرة للغشاء البلازمي؛ من المناطق ذات التّركيز المرتفع إلى المناطق ذات التّركيز المنخفض أي باتجاه التّركيز؛ للوصول إلى حالة الاتزان دون الحاجة إلى مصدر خارجيّ للطاقة.
- الانتشار المسهّل (بالإنجليزيّة: Facilitate diffusion): انتقال الأيونات والجزيئات القطبيّة باتجاه التّركيز بمساعدة البروتينات النّاقلة في الغشاء البلازمي، دون الحاجة إلى مصدر خارجي للطاقة.
- النّقل النّشِط (بالإنجليزيّة: Active transport): نقل المواد المشحونة والقطبيّة عبر الغشاء الخلوي من المنطقة ذات التّركيز المنخفض إلى المنطقة ذات التّركيز المرتفع (ضد التّركيز)، وهذا النّوع من النّقل يحتاج إلى طاقة على شكل (ATP).
- الإدخال الخلوي (بالإنجليزيّة: Endocytosis): هي طريقة لنقل المواد كبيرة الحجم إلى داخل الخليّة، وتتمّ كالآتي: ينثني الغشاء الخلوي حول المادة التي تحتاجها الخليّة للداخل، فيتشكل غمد أو جيب صغير يبدأ بالتخصّر والتعمّق ليشكّل حويصلةً، تنفصل بعد ذلك عن الغشاء الخلوي، وبذلك تصبح داخل الخليّة وهي عمليّة معاكسة تماماََ لطريقة الإخراج الخلوي التي تتمّ كالآتي: تُحاط المواد التي يجب التّخلص منها بحويصلة، ثمّ تندمج الحويصلة بالغشاء الخلوي، وينثني الغشاء للخارج لتنفصل الحويصلة بعد ذلك عن الغشاء.
- تساهم المستقبلات التي توجد على السّطح الخارجي للغشاء الخلوي في تجميع الخلايا لتكوين الأنسجة.
- تعمل بروتينات الغشاء الخلوي كمستقبلات للرسائل الكيميائيّة المختلفة، ومن الأمثلة عليها: المستقبلات الخاصة بالهرمونات.
- يحدّد الغشاء البلازمي تتابع الإنزيمات المشاركة في التفاعلات الكيميائيّة داخل الخليّة، ممّا يؤدي إلى قيامها بعملها بفعاليّة أكبر.
- ينقل الإشارات الكيميائيّة أو الكهربائيّة، مثل: نقل السّيال العصبي من خليّة عصبيّة إلى أخرى.
- يدعم الخليّة، ويحافظ على شكلها.
- ينظّم نموّ الخلايا؛ عن طريق الموازنة بين الموادّ التي تدخل الخليّة، وتلك التي تخرج منها.
- يمنع دخول المواد السّامة إلى داخل الخليّة، ويحافظ على سلامتها.
- يشكّل نقطة اتصال الهيكل الخلوي، والجدار الخلوي في بعض أنواع الخلايا الحيّة.
المصدر: mawdoo3.com