English  

كتب celebrities bearing the name marwan

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مشاهير حملوا اسم مروان (معلومة)


من الشخصيّات التاريخيّة التي حملت اسم مروان: الشاعر مروان بن أبي حفصة، والخليفة الأمويّ مروان بن الحكم بن أبي العاص، وفيما يأتي نبذةٌ عن كلٍّ منهما:


مروان بن أبي حفصة

هو مروان بن سليمان بن أبي حفصة، وهو شاعر مُخضرَم يُلقَّب بذي الكمر، وُلِد الشاعر في اليمامة عام 105هـ، وهو يُكنَّى بأبي السمط؛ حيث كان أحد أبنائه يُسمَّى السمط، كما كان يُكنَّى بأبي الهيذام، أو أبي الهندام، ولم يتَّفق الرواة على نَسَبه؛ فمنهم من ذهب إلى أنّ جدَّه كان طبيباً يهوديّاً أسلمَ على يد عثمان بن عفّان، وادَّعت قبيلة عكل أنّه ينتمي إليها، إلّا أنّه لم يُقرّ ذلك بنفسه، إضافة إلى أنّ حفيده محمد بن إدريس، أنكر انتماءه إلى قبيلة عكل، وقال إنّه من سَبْي فارس، حيث نشأ في عكل وهو صغير؛ أي أنّ أَصْله فارسيّ، وبالرغم من اختلاف الرواة في نَسَبه، إلّا أنّهم أجمعوا على أنّه كان مولى لمروان بن الحَكَم، ومن الجدير بالذكر أنّ مروان بن أبي حفصة نشأ في أسرة ينظُمُ أغلبها الشِّعر؛ حيث كان الشِّعر مُتوارَثاً في أسرته بين الرجال، والنساء، وكان مروان هو أشعر شعراء أسرته؛ إذ نَظَم الشِّعر قَبل أن يبلغَ العشرين من عُمره، وقد ورد في وَصْف شخصيّته أنّه كان حريصاً على جَمْع المال، وخَزْنه، كما ورد أنّه كان بخيلاً، يمنعُ عن نفسه مَلذّات الحياة، كما أنّ حياته كانت بسيطة وبعيدة كلَّ البُعد عن اللهو، والمجون، وهو لم يتعرَّض لفتاة قطّ في حياته، وقِيل إنّه كان يرتدي ملابسه البدويّة الخشنة دائماً، وهو لم يكن حَسَن المنظر، ولم يكن يعتني بمظهره، ومن الجدير بالذكر أنّ علاقة مروان ببني أُميّة كانت علاقة وثيقة، وخاصّة بمروان بن الحَكَم الذي أعتقَه، وولّاه خَراجَ اليمامة، وكان يمدح بني أُميّة في شِعره كثيراً، إلّا أنّ أشعاره فيهم قد ضاعت؛ بسبب الحروب، واختفَت مع سقوط الدولة الأمويّة.


وإضافة لما سبق، فقد كانت لمروان بن سليمان بن أبي حفصة علاقة ببني العبّاس أيضاً؛ حيث مدح أمراءهم، وحُكّامهم في شِعره، حتى ذاع صِيتُه في عَهد هارون الرشيد الذي أغدق عليه بالمال، ورَفَع منزلته؛ وهو يُعتبَر بسبب ذلك شاعر الدولتَين: الأمويّة، والعبّاسية، علماً بأنّ الشاعر مروان كان مُعادياً للعلويّين، وكان يُظهِر ذلك في شِعره، الأمر الذي جَعَل العلويّين يتوعَّدونه، وقيل إنّ أحدهم، وهو صالح بن عطيّة الأضجم، عاهَدَ الله أن يقتلَ الشاعر، حيث تظاهر بحبّه للشاعر مروان، واستطاع أن يُوهِمَه بصداقته، وكان يُلازمُه بشكل كبير، وفي يوم ما، أُصيبَ الشاعر بالحُمّى، فانفرد به صالح، وأمسكَ بعُنُقه، ولم يتركه حتى مات، واستمرَّ في خطّته بعد وفاته؛ فبكاه مع أهله، وتظاهرَ بحُزْنه عليه، علماً بأنّ وفاته كانت في عام 181هـ، في عَهد هارون الرشيد كما وَرَد عن سليمان بن أبي حفصة، أمّا ما وَرد عن الجاحظ، فهو أنّه تُوفِّي في عام 182هـ.


مروان بن الحَكَم

هو مروان بن أبي العاص بن الحَكَم بن أُميّة، وهو خليفة أمويّ تُنسَب إليه الدولة المروانيّة، كما أنّه أوّل من استُخلِف من بني الحَكَم بن أبي العاص، وُلِد في مكّة في عام 2هـ، ونشأَ في مدينة الطائف، وسَكَن المدينة، وقد كان أحد مُستشاري عثمان بن عفّان أثناء خلافته، وكان من الذين خرجوا مُطالبين بدم عثمان بن عفّان بعد مَقتله، كما كان ممَّن شهدوا مع معاوية معركة صِفّين، وعندما تولَّى معاوية الخلافة، ولّاه المدينة، منذ عام 42هـ، وحتى عام 45هـ، إلى أن أخرجَه منها عبد الله بن الزبير، حيث خرج إلى الشام، ومن ثمّ عاد إلى المدينة، ثم خرج منها عندما تمّ إجلاء الأُمويّين، بعد ثورة أهل المدينة عليهم، وذلك خلال خلافة يزيد بن معاوية.


أمّا مبايعته على الخلافة، فقد كانت في عام 64هـ، بعد أن تُوفِّي يزيد بن معاوية، وتخلَّى ابنه معاوية عن الخلافة، إذ دخل حينها إلى الشام، وأدارَ أمورها، كما أَخَذ مصر من عبد الله بن الزبير بعد أن هَزَمه في معركة مرج راهط، والجدير بالذكر أنّه كان من رُواة الحديث النبويّ الشريف؛ فقد روى عن العديد من الصحابة، وله الفَضْل في ضَبْط الموازين والمقاييس، علماً بأنّه تُوفِّي في عام 65هـ، بعد أن أوصى بالخلافة لولدَيه: عبد الملك، وعبد العزيز من بَعْده.


المصدر: mawdoo3.com