English  

كتب cave monuments

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آثار المغارة (معلومة)


تتكون المستويات العليا من الكهف بصورة أساسية من الصلصال والطمي، مما يشير إلى أن المناخ السائد كان مناخًا باردًا وأكثر رطوبة بعدما تكونت الطبقات الثلجية مرة أخرى؛ ولقد أدى هذا التغيير إلى اتساع الشريط الساحلي المغطى بـ غابات كثيفة والمستنقعات. أما المواد المتخلفة من الطبقات العليا من الكهف فهي من الثقافة الموستيرية (منذ ما يقرب من 200.000 إلى 45.000 سنة). وسادت في تلك المستويات الأدوات الصغيرة المصنوعة من رقائق رفيعة الصوان، وقام الكثيرون بصناعة تلك الأدوات مستخدمين تقنية ليفالويس. وتتميز الأدوات النموذجية للثقافة الموستيرية بنقاط طويلة وتضم رقائق من مختلف الأشكال كانت تستخدم ككاشطات، وكانت الكاشطات ذات الحواف وغيرها من الأدوات المسننة تستخدم في القطع والنشر.

كتشفت الحملات الاستكشافية التي قام بها آرثر جيلنك ما بين عامي 1967 و1972 ما يقرب من 1900 فأس حجري مكتمل أو أجزاء منها. ويمكن نسب أغلبية مجموعة الفؤوس الحجرية إلى الصناعات أواخر الأشولينية واليابروديانية.

قد يرجع كبر عدد عظام الأيل الأسمر الأوروبي الموجودة في الطبقات العليا من كهف التابون إلى الفتحة التي تشبه المدخنة الموجودة خلف الكهف والتي كانت بمثابة مصيدة طبيعية. فقد كانت الحيونات تساق باتجاه تلك الفتحة لتسقط داخل الكهف حيث يتم ذبحها.

ويشتمل كهف تابون على أنثى نياندرتال وترجع إلى ما يقرب إلى 120.000 سنة مضت. وهي إحدى أقدم بقايا الهياكل البشرية الموجودة في إسرائيل

المصدر: wikipedia.org