اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العامل الأساسي في تكوّن الشلالات هو تدفّق نهر أو جدولٍ من المياه عبر طبقتين من الصخور تكون إحداهما مُتماسكة وقوية، بينما الأخرى هشّة وضعيفة؛ فمع مُرور الوقت يحفر الماء مساراً عبر الصخور الهشة، بينما تُحافظ تلك الصلبة على شكلها الأساسي، ومن هُنا يُصبح للنهر مسارٌ منحدر بدلاً من أن يكون مستوياً، وقد يُصبح الانحدار شديداً بحيث تسقطُ المياه بزاوية عموديّة تقريباً إلى أسفل الشلال، لكن تُوجد أسباب طبيعيّة أخرى لظُهور الشلالات، ففي بعض الأحيان تتدفَّق المياه - بشكل طبيعي - من فوق هضبة مُرتفعة إلى منحدرٍ كان موجوداً مُسبقاً، ويحدث هذا على مستوى كبير في وسط قارة أفريقيا، حيث تتدفّق العديد من الشلالات (مثل شلالات ليفينغستون التي تنبعُ من نهر الكونغو) نُزولاً من هضبة بازلتيّة مُرتفعة وذات جوانب مُنحدرة تتموضع في الجانب الجنوبي من أفريقيا وتُغطّي مساحات شاسعة.
يحدث أيضاً أن تسبّب الحركة الجيولوجية للصفائح التكتونية تكوّن بعض الشلالات، فقد تؤدّي هذه الحركة إلى تقريب طبقاتٍ من الصخور الرخوة والصلبة بحيث تُسهّل على الماء حفر مسارٍ للشلال فيما بعد، كما أن انخفاض مستوى سطح البحر الّذي يترافقُ أحياناً مع الحركة التكتونية يساعد على حفر الشلالات لأنه يصنع مسافات أكبر يتدفّقها الماء نزولاً من اليابسة المرتفعة إلى تلك المنخفضة.