تعودُ مشاكل صعوبة النوم والاسترخاء أثناء الحمل لأسباب متعدّدة منها:
- السبب الرئيسيّ لعدمِ قدرة الحامل على النّوم مع تقدّم الحمل هو زيادةُ حجم البطن وكبر الجنين مع الوقت، ويكون الأمر أصعب إذا كانت الأم من الأشخاص الذين يفضلون النوم على البطن أو الظهر، ويجدون صعوبة بالنوم على الجنب كما ينصح الطبيب، كما أنّ زيادة حجم الجسم ستعيقُ التقلّب والحركة على السرير أثناء النوم.
- الحاجة المتكرّرة لدخولِ الحمام، وهذا ناجمٌ عن زيادةِ حجم الرحم والجنين والضغط الذي يشكّله على المثانة، فتتكرّر حاجة الحامل للتبول سواء بالليل أو النهار، وقد تكونُ الحاجة أكبر أثناء الليل إذا كانت حركة الجنين نشطة في الليل.
- سرعة نبضات القلب، فقلبُ الحامل يحاولُ النبض بسرعةٍ أكبرَ لضخّ كمية أكبر من الدم للرحم والجنين، وهذا التسارع في نبضات القلب قد يمنعُ الأم من النوم بهدوء.
- الشعور بضيقٍ وصعوبة في التنفّس، فارتفاع هرمونات الحمل قد يسبّبُ التنفس بعمق أكبر، كما أنّ زيادة حجم الرحم مع تقدّم الحمل سيشكّلُ ضغط على الصدر والرئتيْن، ويجعل عملية التنفّس أمراً صعباً وخصوصاً عند التمدّد والنوم.
- الشعور بآلام الأرجل والظهر أثناء الحمل، مما يمنعُ الحامل من النوم براحة.
- الشعور بحرقة المعدة، والتي تنجمُ عن صعودِ محتويات المعدة والعصارة المعويّة من المعدة إلى المريء، مما يؤدّي للشعور بالحرقة والألم، وتزدادُ هذه الأعراض عند التمدّد على الفراش واللجوء للنوم.
- أسباب أخرى كالأحلام المزعجة والكوابيس أثناءَ النوم، وكذلك شعور الأمّ الحامل بالقلق والخوف من الولادة، وكثرة التفكير قد يعيقُ حصولَها على قسط وافرٍ من النوم والراحة.
المصدر: mawdoo3.com