اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الأسباب التي أدت إلى حدوث الزيادة السكانية الهائلة اكتشاف معدن الفوسفات في عام 1934، حيث تم تأسيس شركة مناجم الفوسفات الأردنية وكذلك إقامة العديد من الشركات والمصانع الكبرى مثل شركة الإنتاج الأردنية ومصنع الأجواخ وذلك في منتصف القرن الماضي الأمر الذي أدى إلى ضرورة توفير المزيد من الأيدي العاملة والفنين المهرة والخبراء المختصين واستقطابهم للعمل في تلك المصانع والشركات مما ساعد على تكوين بيئة مناسبة للسكن مع أسرهم وذويهم والإقامة في تجمعات سكانية بسيطة قريبة من أماكن العمل إضافة لتعرض المدينة إلى ثلاث هجرات قصريه متتالية وهي حادثة النكبة في عام 1948 وتهجير الفلسطينيين من بلادهم جراء الاحتلال الإسرائيلي ونكسة عام 1967 ونزوح مئات الألوف من الضفة الغربية وقطاع غزة وكذلك عودة المغتربين من الخليج بعد حرب الخليج الثانية في عام 1990 وخاصة من دولة الكويت واستقرار الآلاف منهم في شمال المدينة حيث تكونت الأحياء الجديدة (حي القادسية وحي الرشيد وحي جعفر الطيار). ومن العوامل التي ساعدت على نمو المدينة إقامة العديد من المشاريع الإسكانية الكبيرة من قبل مؤسسة الإسكان والتطوير الحضري والتي استوعبت عشرات الألوف من السكان وكذلك قربها من العاصمة عمان ومدينة الزرقاء والتي لا تبعد عنها سوى أربعة كيلو متر وسهولة المواصلات من وإلى أماكن العمل. سبقت مدينة الرصيفة زمنها الافتراضي بخمسين سنة. فالوضع السكاني الحالي كان متوقعاً عام 2035 ميلادي والدراسات الحالية تنصب على توقف الزحف السكاني الأفقي باتجاه الشمال الغربي لاستيعاب النمو الطبيعي للسكان لعام 2035.