عدم تمكن الشخص من تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات المصيرية: مع اختلاقه الحجج للهروب من الالتزامات مثل ضيق الوقت والظروف المالية السيئة أو عدم التمكن من تحمل مسؤولية إنجاب الأطفال. قد تكون هذه الحجج والأعذار غير موجودة فعليًا أو يمكن معالجتها. لكن الشخص المصاب بفوبيا الزواج يظل متمسكاً بها.
الخوف من العلاقة الجنسية: بعض البنات يَخفْنَّ خوفًا شديداً يصل إلى درجة " الرعب " من الاتصال الجنسيى مع الرجال، وما يترتب عليه من آلام وحمل وولادة وقد يكون هذا الخوف بسبب التعرض في الصغر لاغتصاب والتحرشات الجنسية أو تخويف من المحيطين بها من العلاقة الجنسية.
الخوف من قطع التواصل وفقد المعيشة مع الأسرة الأساسية: وهذا النوع يظهر لدى الفتيات - خاصة - عند الخطوبة ويزداد مع عقد القران و اقتراب موعد الزواج.
البطالة : فالشباب الذين لا يجدون وظائف من شأنها أن تمنحهم ما يساعدهم على التّخطيط لمستقبلهم، مما يثير لديهم مشاعر القلق المتعلّقة بالمستقبل، وخصوصًا المستقبل الزواجي وبناء الأسرة، بل وفي حالات نفسية خاصة قد يتطور قلق المستقبل الزواجي إلى ظاهرة الجاموفوبيا (Gamophobia (إي الخوف من الزواج).
انفصال الوالدين: والذي قد يخلق لدى الشخص الخوف من الزواج.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل