هنالك العديد من الأسباب وعوامل الخطورة التي من الممكن أن تزيد من خطر الإصابة بنزيف دماغي أو داخلي في الرأس؛ كالنظام الغذائي غير الصحي الغني بالدهون المُشبعة والسعرات الحراريّة العالية، والتدخين، وزيادة الوزن والسمنة. كما أنّ العديد من حالات النزيف الداخلي يمكن إرجاعها إلى اضطرابات في الشرايين وضغط الدم (بالإنجليزيّة: Blood Pressure)، وفيما يلي بيان لبعض من أهم الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بنزيف داخل الرأس:
- ارتفاع ضغط الدم: (بالإنجليزيّة: Hypertension) يُعدّ ارتفاع ضغط الدم أكثر سبب شائع للإصابة بالنزيف الدماغي؛ حيث إنّه قد يؤدي إلى إضاف جدران الأوعية الدمية على المدى البعيد، وبالتالي إلى احتماليّة تمزّقها.
- تمدد الأوعية الدمويّة: (بالإنجليزيّة: Aneurysm) وهو ضرر على جزء من جدران الأوعية الدمويّة يؤدي إلى انتفاخ هذه الجزء على شكل بالون، ممّا قد يعمل على تمزّقه.
- التشوّه الشرياني الوريدي: (بالإنجليزيّة: Arteriovenous Malformations) وهي حالة خلقيّة من اضطرابات في الوصلات ما بين الأوردة والشرايين، والتي قد تؤدي إلى إصابة الشخص بالنزيف الدماغي لاحقاً خلال حياته.
- الإصابة السرطان: (بالإنجليزيّة: Cancer) في بعض حالات انتشار السرطان (بالإنجليزيّة: Metastatic Cancer)، قد ينتشر إلى الدماغ، ممّا قد يؤدي إلى حدوث نزيف دماغي في أجزاء الدماغ التي قامت الخلايا السرطانية بالانتشار إليها.
- التقدّم في العمر: تزداد خطورة الإصابة بالنزيف الدماغي مع التقدم في العمر؛ حيثُ إنّ مادة بروتين الأميلويد (بالإنجليزيّة: Amyloid Protein) عادة ما تتراكم على جدران الأوعية الدمويّة عند المُسنّين، ممّا ثد يؤدي إلى الإخلال بجدران الأوعية الدموية وزيادة احتماليّة تمزّقها، في ما يُعرف بالاعتلال الوعائي العشواني (بالإنجليزيّة:Amyloid Angiopathy).
- تناول الأدوية المُخدّرة: كالكوكايين (بالإنجليزيّة: Cocaine) والامفيتامينات (بالإنجليزيّة: Amphetamines) والتي قد تؤدي إلى ارتفاع حاد في ضغط الدم وبالتالي زيادة خطورة الإصابة بالنزيف الدماغي.
- تناول الأدوية المميّعة: (بالإنجليزيّة: Blood Thinners) أو استخدام الأدوية المضادة للتخثر بجرعات كبيرة؛ حيثُ إنّ الإصابة باضطرابات تخثر الدم، بالإضافة إلى تناول الأدوية المميّعة يزيدان من خطورة الإصابة بالنزيف الدماغي.
- أمراض الكبد: (بالإنجليزيّة: Liver Disease) حيثُ إنّ أمراض الكبد عادة ما تقوم بزيادة النزيف في مُختلف أجزاء الجسم بشكل عام.
- إصابة الرأس: حيثُ إنّ إصابة الرأس الجسديّة هي أكثر سبب شائع للإصابة بالنزيف الدماغي عند الأشخاص الأصغر عمراً من 50 سنة.
- اضطرابات الدم: (بالإنجليزيّة: Bleeding Disorders) كنزف الدم الوراثي (بالإنجليزيّة: Hemophilia)؛ وهو أحد اضطرابات الدم التي يُعاني فيها المُصاب من نقص في بعض أنواع البروتنات المسؤولة عن تخثّر الدم في الجسم، وفقر الدم المُنجلي (بالإنجليزيّة: Sickle Cell Anemia)؛ وهي حالة وراثيّة من نقص في كريات الدم الحمراء (بالإنجليزيّة: Red Blood Cells) الطبيعيّة التي تقوم بنقل الأكسجين في الجسم.
المصدر: mawdoo3.com