تنتج الصدمة العاطفيّة أحياناً عن بعض المواقف التي تترك في نفس المرء أثراً عميقاً، وشعوراً مؤلماً يصعب التغلّب عليه، ومنها:
- مُشاهدة المرء للصور، والمنشورات، و التقارير الإخبارية المُختلفة والصادمة التي تُزعجه و تُشعره بالخوف والغضب عبر وسائل التواصل الإجتماعي المُختلفة.
- حدوث الكوارث الطبيعية، ومُعاناة الشخص للحفاظ على سلامته، مثل: الحرائق، أو الفيضانات.
- تصادم الشخص في حادث سير، أو حادث نقل، أو مشاهدته للمُصابين، أو الاضطرار للهبوط اضطراريّاً في طيارة.
- وقوعه كضحية، أو تعرّضه لاعتداءٍ جسديّ، أومُشاهدته جريمة، أو بعض أفعال العنف، كسطوٍ مُسلّح، أو غيره.
- تعرّض الشخص لإصابة والحاجة للقيام بجراحة، خاصةً في سنوات الحياة الأولى.
- موت شخص قريب وعزيز على قلب المُصاب، أو فُقدان شخصٍ مُعيّن بشكلٍ مُفاجئ.
- الخضوع لتجربة مهمة باءت بالفشل وشعور الشخص بخيبة أملٍ كبيرة.
- تعمّد شخص قريب للمرء يحظى بثقته، ومكانة كبيرة في نفسه التعامل بقسوة ولُؤم معه، وإزاعجه.
- تفككّ علاقة مهمة، وفشل علاقة قريبة تعني للمرء الكثير.
المصدر: mawdoo3.com