هناك مجموعة من المشاكل الصحيّة والعوامل التي قد تحفّز الإصابة بالتهاب الحلق المزمن، ومن هذه العوامل يمكن ذكر ما يأتي:
- الإصابة بالحساسيّة؛ يُعاني الشخص المصاب بالحساسيّة من زيادة نشاط الجهاز المناعي عند التعرّض لمثيرات الحساسيّة، مثل؛ وبر الحيوانات، وتناول بعض أنواع الأطعمة، وبعض أنواع النباتات، ومن جانبٍ آخر، قد يعاني الشخص من التهاب الحلق المزمن أو المستمر إضافةً إلى مُشكلة التحسُّس، في حال استنشق بعض المواد المهيجة، مثل؛ حبوب اللّقاح، والغبار، والعفن وغيرها.
- المعاناة من مشكلة تنقيط أنفي خلفي (بالإنجليزية: Post-nasal drip)؛ والذي يتمثل بتصريف المخاط الفائض من الجيوب الأنفية، إلى المنطقة الخلفيّة من الحلق.
- التنفُّس من الفم.
- المعاناة من ارتداد أحماض المعدة، أو كما تُعرف بحرقة المعدة.
- الإصابة بالتهاب اللّوزتين.
- الإصابة بمرض كثرة الوحيدات العدوائية الناجم عن التعرّض لعدوى فيروس إبشتاين بار (بالإنجليزية: Epstein–Barr virus infection).
- الإصابة بالسيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea).
- التعرُّض للملوّثات البيئيّة.
- الإصابة بخراج مجاورات اللوزة (بالإنجليزية: Peritonsillar abscess)؛ وهي إحدى أنواع العدوى البكتيريّة التي تُصيب اللوز.
- التدخين، والتعرُّض للتدخين السلبي.
المصدر: mawdoo3.com