اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يختلف تأثير الضباع المخططة على المواشي باختلاف المنطقة التي يستوطنها، ففي لبنان تقل نسبة هكذا حوادث بشكل كبير، حتى أن بعض الباحثين والمزارعين أفادوا بأن الضباع عبرت الحقول التي ترعى فيها المواشي في بعض الأحيان دون أن تخيفها حتى، وبالمقابل تفيد التقارير الواردة من تركمنستان أن الضباع المخططة أشد خطورة على الماشية من الذئاب. أظهرت الدراسات أن الماعز، الخراف، الكلاب، والدواجن، هي الحيوانات المستأنسة الأكثر شيوعا ضمن قائمة طرائد الضبع المخطط، كما أن هناك بعض المشاهدات لضباع تقتات على حيوانات داجنة أضخم حجما، إلا أنه لا يُعرف إذا كانت قد قتلتها بنفسها أم أنها اقتاتت على جيفتها فحسب، التي اعتقد خطأ أنها فتكت بها بنفسها. لا يُعرف الكثير عن صحة وسن الأفراد من المواشي الضخمة التي تنتقيها هذه الضباع بحال قررت افتراسها، إلا أن الدراسات تفيد أن هذه الهجومات نادرا ما تقع. تفترس الضباع المخططة المواشي بوتيرة عالية في كل من مصر، الحبشة، الهند، العراق، ويُحتمل في المغرب أيضا، وتعتبر الكلاب أكثر الطرائد الداجنة استهدافا من قبل هذه الحيوانات في الهند وتركمنستان، يُضاف إليها الأغنام وغيرها من الحيوانات الأصغر حجما في القوقاز، والماعز في أفريقيا. تفيد بعض التقارير التي تعود لخمسينات القرن العشرين، أن الضباع المخططة كانت تفترس الأحصنة والحمير في العراق.
تغير الضباع المخططة غالبا على حقول البطيخ ومزارع البلح في إسرائيل ومصر، أما في تركمنستان فهي تدخل مزارع البطيخ الأحمر وبطيخ المن لتقتات عليها.