اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنتمي الأبقار لفصيلة الثديّات المجترّة، استعملها الإنسان منذ قديم الزمان معيناً له في أمور متعددة، ومنها؛ جرّ العربات، وتدوير الطاحونة والرحى، وفي عمليّات الحراثة، والسقاية، بالإضافة لاستفادة الإنسان من لحومها، وحليبها، وجلودها؛ لكن قد تتعرّض الأبقار لمجموعة من الأمراض قد تؤثّر بشكل سلبي على أدائها وقيامها بعملها وقد يؤدّي لنفوقها ممّا يتسبب للإنسان بخسائر فادحة، لذلك وجب علينا معرفة أمراض الأبقار وطرق علاجها.
يرجع السبب في إصابة الأبقار بهذا المرض لخدش الغشاء المخاطي بفعل الأسنان التي نمت بصورة غير طبيعيّة، أو دخول أجسام غريبة إلى فمها، أوبسبب قطع العلف الصلبة وكبيرة الحجم.
تتمثل أعراض هذا المرض؛ بالعطش، وشرب كميّات كبيرة من الماء، وضعف الشهيّة لتناول الطعام، وسيلان اللعاب باستمرار، والمعاناة في أثناء تناول العلف، وصدور رائحة كريهة للفم، ويلاحظ ظهور الغشاء المخاطي بلون أزرق محمر.
يحدث هذا المرض نتيجة عمليّات التخمّر التي تحدث بالكرش وتتسبب بتجمّع الغازات. ومن أهم أسباب هذا المرض أكل الحيوان للأعلاف الخضراء المبللة بالأمطار أو الندى، ومنها؛ الفصة الخضراء، أو الملفوف، أوالشمندر العلفي، أوالذرة غير الناضجة، ويزداد الانتفاخ إذا شرب الحيوان الماء مباشرة بعد تناوله للأعلاف، وتصاب الأبقار بالانتفاخ إذا تم إطعامها الأعلاف المتفسخة.
تعاني الأبقار عند إصابتها بالانتفاخ من عدة أعراض، ومن أهمّها؛ تورّم الجانب الأيسر للحيوان (منطقة الخاصرة)، وتوقفه عن تناول العلف، ويلاحظ صعوبة تنفسه، ويمتنع الحيوان عن الاجترار مع بقاء فمه مفتوحاً، ويبقى دائم النظر للخلف، ويضرب بساقيه على بطنه.
يعتبر المسبب الرئيسي لهذا المرض الرطوبة، والبرد، وعدم تهوية الزريبة بشكل جيّد، وتنفس الحيوان للغازات (كغاز النشادر والكبريت)، وتتمثل أعراض هذا المرض؛ سيلان الأنف بشكل مستمر، والسعال وبخاصّة عند الحركة وتناوله للماء، ويتوقف عن تناول العلف.
شاهد الفيديو لتتعرف على الأمراض المزمنة قد تصيب الحيوانات أيضاً: