اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استشهد درموند ريني ومؤلفون مشاركون بأوجه القصور في الممارسات المستخدمة في سرد أسماء مؤلفي الأوراق البحثية في مجلات البحوث الطبية، ودعوا مجلة الجمعية الطبية الأمريكية في مقال نُشر فيها عام 1997 في المجلة إلى:
«تغيير مفاهيمي ومنهجي جذري، يعكس حقائق التأليف المتعدد ويدعم المساءلة. نقترح إسقاط فكرة المؤلف البالية لصالح فكرة أكثر فائدة وواقعية وهي فكرة المساهم».
منذ عام 2012، تبنت عدة هيئات كبرى للنشر الأكاديمي والعلمي «مشروع كريدت» لتطوير مفردات محددة لتسمية أدوار المساهمين. يُعرف المشروع باسم كريدت اختصارًا لاسمه (تصنيف أدوار المساهمين)، وهو مثال على التصنيف المسطح غير الهرمي، ولكنه يتضمن تصنيفًا اختياريًا واسعًا لدرجة المساهمة: قائدًا أو قرينَا أو داعمَا. تلخّص إيمي براند والمؤلفون المشاركون نتائجهم على النحو التالي:
«سيؤدي تحديد المساهمات في الأبحاث المنشورة إلى حصول المؤلفين على التقدير الملائم وتقليل النزاعات بين المؤلفين وتقليل روادع التعاون ومشاركة البيانات والمدونات».
اعتبارًا من منتصف عام 2018، بدا أن هذا التصنيف يحصر نطاقه بمخرجات البحوث، وتحديدًا مقالات الصحف. ولكنه مع هذا «يأمل في.. دعم التعرف على المراجعين الأقران». (على هذا النحو، فهو لم يحدد بعد المصطلحات الخاصة بأدوار كل من المحرر أو مؤلف الفصل الواحد في كتاب النتائج البحثية) يحدد الإصدار الأول، الذي أنشأته مجموعة العمل الأولى في الخريف (الشمالي) للعام 2014، 14 دورًا محددًا للمساهم باستخدام المصطلحات المحددة التالية:
وكان القبول مختلطًا، إذ خطط الكثير من الناشرين والمجلات الرئيسية لتنفيذ كريدت بحلول نهاية عام 2018، بينما لم يقتنع الكثير منهم بضرورة استخدامه أو بقيمته. فمثلا:
«أوجدت الأكاديمية الوطنية للعلوم صفحة إنترنت بعنوان (الشفافية حول مساهمات المؤلفين في العلوم) وفيها قائمة بالمجلات التي تلتزم بضبط معايير التأليف، وتحديد المسؤوليات للمؤلفين النظراء، وتتطلب هويات تعريفية في أوركيد، وتعتمد تصنيف كريدت».
تحتوي صفحة الويب تلك على جدول يسرد 21 مجلة (أو عائلات مجلات)، منها:
يعد التصنيف معيارًا مفتوحًا يتوافق مع مبادئ أوبن ستاند، ونُشر بموجب ترخيص المشاع الإبداعي.