تشتمل جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية على الأصناف الثلاثة الآتية:
- جائزة محمد السادس على التسيير: وتُمْنَح هذه الجائزة للأشخاص الذين طبقوا نظمًا وأساليب تمكن من تطوير إدارة الكتاتيب القرآنية والمحافظة في نفس الوقت على خصوصياتها باعتبارها مؤسسات للتعليم العتيق.
- جائزة محمد السادس على منهجية التلقين: وتُمْنَح هذه الجائزة للأشخاص الذين أبدعوا مناهج وأدوات ووسائل تربوية جديدة وفاعلة في تلقين القرآن الكريم بالكتاتيب القرآنية، وتعتبر المناهج والوسائل والأدوات التربوية جديدة وفاعلة إذا كانت مبتكرة وأدّت إلى تحسين قدرة الأطفال على حفظ القرآن الكريم.
- جائزة محمد السادس على المردودية: وتُمْنَح هذه الجائزة للكتاتيب القرآنية التي تثبت قيامها بتلقين القرآن الكريم لأكبر عدد من الأطفال في وقت قياسي، وتثبيت القيم الإسلامية وتنمية الوعي الديني لديهم، وخلق بيئة إسلامية نموذجية داخل الكتاب القرآني.
وحسب ما جاء في المرسوم الملكي فلجائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية مجموعة من الأهداف يمكن اختصارها فيما يلي:
- دعم دور الكتاتيب القرآنية في تكوين الناشئة المسلمة، وتثبيت القيم الإسلامية لديها، وتربيتها التربية الإسلامية المتسمة بالاستقامة والصلاح والاعتدال والتسامح.
- تحسين مناهج الكتاتيب القرآنية ودعم قدراتها التعليمية والتربوية والاستفادة من مستجدات العصر في الوسائل والمعدات التعليمية مع المحافظة على أصالة الكتاتيب وهويتها.
- تشجيع وتحفيز المشرفين والقائمين على الكتاتيب القرآنية على تطوير أسلوب أدائها مع المحافظة على خصوصياتها باعتبارها من مؤسسات التعليم العتيق.
المصدر: wikipedia.org