اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما كان في مرحلة المحاكمة لاشتراكه في المظاهرة، انخرط لويس في مظاهرة أكثر جرأةً وهي كاستونفيل ناين، الذين حرقوا سجلات المسودات بالنابالم في كاستونفيل بماريلاند. بعد أسبوع، حُكم عليه بالسجن لست سنوات في سجن فيدرالي لمشاركته في مظاهرة بالتيمور فور، وفي نوفمبر حُكم عليه بثلاث سنين ونصف أخرى لاشتراكه في مظاهرة كاستونفيل ناين. أطلق سراحه في نهاية المطاف عام 1971، إذ أدى الحكم المطبَّق عليه فوق كل هذا في سجن المزرعة ذي الحراسة المنخفضة في إصلاحية لويسبورغ الفيدرالية.
عندما كان في السجن، استمر لويس بإنتاج الفن، بما في ذلك أكثر من مئة صورة شخصية لزملائه في السجن، وكان ينتجها بنسختين كي يحتفظ صاحب الصورة بنسخة لنفسه. كانت ذروة أعماله محفظة نقوش بعنوان المحاكمة والسجن، ونُشرت في خمسين نسخة لجمع الأموال للحركة عام 1969، بينما كان لويس خارجًا للاستئناف لفترة قصيرة. كان على لويس المشاركة بإنتاجه مع أعضاء المافيا (الذين ضاعف لهم الإنتاج كي يخفوا المهربات من الخمور والمعكرونة)، واستخدم أحيانًا حبرًا خاصًا يصنعه بنفسه من الرماد أو القهوة أو مسحوق الكاكاو، صورت النقوش الكرب النفسي الذي عاشه زملاؤه في السجن والمواجهة الخاطفة وشبه المروعة بين الشرطة والمتظاهرين. كتب لويس نص المحفظة ورسم كوريتا كينت صورة للغلاف.
كان لويس فنانًا معروفًا في منطقة وورسيستر، إذ أدار ورشات طباعة في متحف الفن بوورسيستر أكثر من عشرين عامًا. ما تزال الكثير من أعماله موجودةً في معارض وأرشيفات في أماكن كثيرة في الولايات المتحدة الأمريكية. كان مدرسًا للفن في كلية آنا ماريا وعلَّم الفن في مدرسة ويستون بكامبريدج وفي متحف وورسيستر للفن. أعطى فنان بالتيمور إيرل هوفمان تعليمات للويس في الفن في ستينيات القرن العشرين.
كان لويس شخصيةً بارزة في حركة الراديكاليين الكاثوليك لجمعه الفن والنشاطية، فعلى سبيل المثال، وصف دانييل بيريغان فنه بأنه: «شاهد قوي ومثير للمشاعر على نجاة الضمير المهدد... يعالج هذا الفن الانقسام بين الأخلاق والمخيلة».