English  

كتب castle through history

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القلعة عبر التاريخ (معلومة)


يعود تاريخ البناء لعام 44 ق م إلى الفترة الرومانية التي شهدت بناء تحصينات ومواقع عسكرية للسيطرة على الطرق الرئيسية للبلاد، وكان أشهرها ما توضع على سلاسل الجبال الغربية، كما ذكر عالم الآثار الألماني (فولفغانغ مولر-فينر) "و أهمها قلعة عكار، الخوابي، القدموس، المينقة، صلاح الدين، وقلعة مصياف"، حيث يذكر فينر "إن البيزنطيين وجدوا قلعة مصياف قائمة من العهد الروماني الأسبق عندما ركزوا جهودهم في بلاد الشام معتمدين على مراكز عسكرية كالقلاع والحصون".

في العهد البيزنطي تم تدعيم وجود القلاع نظراً للإستراتيجية التي اعتمدتها الدولة البيزنطية بعد الانفصال عن روما الأم، حيث توجهت إلى تدعيم وجودها في آسيا الصغرى (تركيا) وفي بلاد الشام وحتى مصر، ولذلك اهتمت بالقلاع وزاد من اهتمامها محاولة السيطرة على البحر الأبيض المتوسط بجزأيه الأوسط والشرقي وامتداده في البر داخل البر الآسيوي والأفريقي والأوروبي بمراكز دفاعية هجومية كانت القلاع أول اهتماماتها، حيث بنيت كقاعدة عسكرية لتأمين الطرق العابرة من الساحل إلى الداخل، عدا عن تأمينها شبكة مواصلات ومسالك كانت هامة بالنسبة للرومان والبيزنطيين، فهي تؤمن الطريق إلى طرابلس الشام مروراً بوادي النصارى وبرج سليمان وقلعة صافيتا ثم إلى أنطاكية مروراً بقلعة أبو قبيس وحارم وإلى البقاع اللبناني عبر قلعة عكار وإلى حمص عبر قلعة بعرين وسهل حمص، وإلى حلب عبر برج جرجرة وحماه فمعرة النعمان وهذه الطرق والمسالك كانت تعبرها أيضاً القوافل التجارية، وهذا أعطى القلعة أهمية اقتصادية بالإضافة إلى أهميتها العسكرية.

المصدر: wikipedia.org