اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك عدة رجال وشيوخ لقبيلة البدارا استخدموا شنقل لعدة أمور مثل: مجلس للقضاء وسجن للتأديب وأيضا للدفاع عن تربة بقوة السلاح وإعطاء الإنذارات في حالة الخطر بالإضافة إلى السكن فيها وإجارة الدخيل على القبيلة. وهؤلاء الأمراء هم:
اكتملت القلعة في حياة الشيخ راجح بعون الله ثم بسواعد رجال البدارا، وسكنها مع أسرته وبعض الأسر من البدارا ومن غير البدارا وذلك في أواخر القرن الثاني عشر الهجري وحتى عام 1230 هجرية وذلك بعد هجمات جيوش الدولة العثمانية (الأتراك) على تربة.
كان البناء في أواخر زمن الشيخ عبد الرحمن بن سلطان البدري أبو الأميرة غالية البقمية "وذلك ينفي بناء غالية للقلعة" والذي كان في زمانه صاحب سيادة وثراء، واتخذت أسرة الشيخ عبد الرحمن سكن خاص لها في القلعة بالإضافة إلى سكناهم قصر منيف، وذلك بحسب ما أورد المؤرخ والأديب ابن غنام في كتابه "أجزاع تربة وديار البقوم" مانصه: (لقد سكنت أسرة غالية تلك القلعة مع عدد من الأسر).
شيخ للبدارا وأمير للقلعة، اتخذ منها سكن ومجلس للقضاء وغيرها من الأمور.
شيخ للبدارا وأمير للقلعة، وكان على نهج أبيه دخيل الله بن منفور.
شيخ لقبيلة البدارا وأميراً لمنطقة المعذر في تربة، كانت شهرة هذا الشيخ واسعة وصيته ذائع في ذلك الزمن، استلم أمارة القبيلة والقلعة بعد وفاة اخيه علي بن دخيل الله بن منفور عام 1275 هجري تقريباً، وقد كان مقطع حق (قاضي عرفي) لقبيلة البقوم كافة، يقال أنه "عند أي قضية" كان يختار رجلان من الرجال الأشداء من قبيلة البدارا على باب القلعة بمشاعيب لمن لا يرضى بحكمه، توفي في أواخر القرن الثالث عشر الهجري.
اشتهر بعبد الله العسيس، أكثر رجال وشيوخ البدارا شهرة، وهو أحد كبار البقوم وفرسانهم وأحد قادة الشريف حسين المميزين ، استلم أمارة وقيادة القبيلة والقلعة بعد وفاة اخيه نافل بن منفور في نهاية القرن الثالث عشر الهجري وحتى قتل بالأعيرة النارية في منطقة القرين (هية القرين) شمال تربة وجنوب الخرمة قبل معركة تربة بثلاث ليال، وذلك عام 1337 هجرية.
اتخذ القلعة للدفاع عن تربة وإشعال النار في المربعة لإعطاء الإنذارات، واتخذ فيها مجلس للقضاء العرفي القبلي واستخدم فيها سجن للتأديب بالإضافة إلى السكن وإجارة الدخلاء.