مارس 2007م: تطوير قلعة تاروت وإنشاء المطاعم وبساتين وبرك مائية، في تاريخ 12 مارس، 2007م قدم المجلس البلدي بمحافظة القطيف دراسةً للهيئة العليا للسياحة (الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني حاليا) حول مشروع تطوير محيط قلعة جزيرة تاروت بمساحة إجمالية تقدر بـ 16333 متراً مربعاً. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس البلدي بالهيئة العليا للسياحة بمقر أمانة المجلس ببلدية القطيف حيث أبدت الهيئة استعدادها لمناقشة المشروع وإخضاعه لشروط وقوانين الهيئة الخاصة بالمشاريع السياحية. كما أن المشروع يهدف إلى إبراز الجانب التاريخي للمكان، بالإضافة إلى الجذب السياحي وتنمية المنطقة الحاضنة للأثر التاريخي واستثمار المنطقة سياحياً والذي سيقدم المتعة لأبناء المنطقة وزائريها وتكمن عناصر المشروع في القلعة والمباني الأثرية وحمامها جميعها تقع في محيط يصل إلى 2500 متر مربع، والمباني الأثرية الطينية وجميعها تستحق إعادة تأهيل لتكون عناصر جذب سياحية كبيرة لأنها تبرز الطراز المعماري للمنطقة ويمكن الاستفادة منها لعمل فعاليات اجتماعية أو ثقافية بل يمكن أن تكون اقتصادية عبر استثمارها في مطاعم وغير ذلك. وسيشمل المشروع متحفاً وبانوراما بمساحة 2900م2 بالقرب من القلعة حتى يتيح للزائر التعرف على تراث وحضارة هذا المكان أما البانوراما فيمكن أن تعرض مراحل تطور المنطقة، وبين أن وجود بستان بمساحة 5000 م2 مجاور للقلعة يعتبر عنصراً أساسياً للمكون الجمالي للموقع إذا ما استغل بشكل جيد من خلال شرائه أو استئجاره لعمل حديقة لتعزيز موقعه السياحي. وهناك مواقع استثمارية أخرى بمساحة 2000 م2 بالإمكان عمل مطاعم وعمل أسواق شعبية تحوي مشغولات شعبية يمكن استغلال الأرض المحيطة بالقلعة لعمل مواقف تخدم المشروع كما يحوي المخطط بركة مائية بمساحة 656م2.
مارس 2007م: إنشاء متحف قلعة تاروت وإعادة بناؤها: في تاريخ 29 مارس، 2007م سعت الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع المجلس البلدي بمحافظة القطيف إلى استعادة آثار حي الديرة بجزيرة تاروت عبر جمع المقتنيات الأثرية من الأشخاص والجمعيات والجهات الحكومية لتوثيق تاريخ المنطقة بالصور والخرائط والمخططات والمسوحات الميدانية. وكان المجلس قد طرح مشروعاً لإنشاء متحف وبانوراما بمساحة 2900 م2 بالقرب من القلعة إضافة إلى إعادة بناء قلعة تاروت الأثرية وحمامها الشهير حمام عين تاروت في محيط يصل إلى 2500 م2.
ديسمبر 2009م: تطوير قلعة تاروت: في تاريخ 27 ديسمبر، 2009م وبعد سؤال نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار د. علي الغبان عن إنشاء متحف أثري بجوار القلعة. أشار إلى خطة إنشاء متحف المنطقة الشرقية الذي سيقام على مساحة 10 آلاف متر مربع، ويقع في الواجهة البحرية في مدينة الدمام، وتصل مساحات العروض المتحفية فيه إلى 8000 م2، وسيكون لجزيرة تاروت النصيب الأكبر في العروض الأثرية. وسيشمل المشروع عمل ترميم إنقاذي للقلعة خصوصاً في الأجزاء السفلى، إضافة إلى تنظيف عين العودة، وإبراز الواجهة الرئيسية المطلة على الشارع الرئيسي، وإزالة بعض العناصر التي أدخلت على الموقع والتي تسببت في الحيلولة دون رؤية القلعة من بعض الجهات. ومن المقرر تطوير السوق الشعبية الموجودة في المكان والتي تعاني من الإهمال، ويتوقع أن يسهم تطويرها في جذب السياح السعوديين. وبالإضافة إلى السوق تدرس حالياً إمكانية إنشاء مركز استقبال للزوار يعرض فيه فيلم قصير للتعريف بالمكان، كما سيتم تركيب لوحات إرشادية وتنفيذ ثلاثة أفلام وثائقية وملفات صوتية سيتم توفيرها ووضعها ضمن البرامج.
يناير 2010م: تحذير من اندثار عين القلعة: في تاريخ 30 يناير، 2010م طالب مواطنون هيئة السياحة والاثار بترميم عين العودة قبل اختفائها وضياع تاريخ طويل طالما التصق بموقعها.
فبراير 2010م: ترميم وتطوير قلعة تاروت: في 23 فبراير 2010م، أكد المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية والآثار بالمنطقة الشرقية المهندس عبد اللطيف البنيان أنه بدأ العمل في مشروع تطوير قلعة تاروت الأثرية والمواقع المحيطة. وأنه يجري العمل على ترميم القلعة كما يتم العمل على إحياء السوق الشعبية في المنطقة، وتأهيلها وتطويرها. وأضاف أن عملية الترميم والتطوير ستشمل قلعة تاروت الأثرية، وعين العودة الأثرية، إضافة إلى التنقيب عن الآثار الموجودة تحت الأرض.
أبريل 2010م: تنقيب قلعة تاروت: في تاريخ 7 أبريل، 2010م أكد نائب رئيس هيئة السياحة والآثار لشئون الآثار والمتاحف علي الغبان أن هناك برنامجاً للتنقيب في موقع قلعة تاروت ضمن خطة الهيئة لعام 2010م. كما سيكون هناك برنامج لإبراز هذا الموقع، وإجراء عمليات تطوير لها بما يتناسب مع خطط الهيئة التنموية والسياحية، لينضم إلى منظومة من المواقع الأثرية المهمة على مستوى المملكة، التي توليها الهيئة كل الاهتمام والعناية.
نوفمبر 2010م: تصدعات في أبراج القلعة: في 15 نوفمبر، 2010م حذر أهالي جزيرة تاروت من انهيار قلعة تاروت التاريخية بعد ظهور عدد من التشققات بها، فيما أصبحت أجزاء من السور آيلة للسقوط نتيجة الإهمال وعدم الصيانة وعوامل التعرية التي مرت بها، ورغم أهمية القلعة التاريخية إلا أنها تحتاج إلى جهد كبير لتهيئتها لاستقبال السياح. ويرى كثير من المهتمين في المنطقة الشرقية أن الوقت حان لتوجيهات الاستثمارات المالية عبر نافذة القلعة للوصول إلى المحافل العالمية خاصة وأنها تشهد إقبالا كبيرا من السائحين الأجانب باعتبارها معلماً أثرياً قيماً، كما إن القلعة بحاجة إلى إعادة تأهيل بالصيانة والترميم للاستفادة منها كمعلم سياحي ينبض بالحياة والحيوية وفتح أبوابها للزوار وإقامة المهرجانات فيها. وأضاف بأن القلعة والمناطق الأثرية بحاجة للاهتمام والعناية والتبني بفعالية من قبل الهيئة العليا للسياحة التي تشرف على التراث والآثار من خلال إيجاد البرامج والخطط الهادفة مثل وجود إدارة داخل القلعة أو بالقرب منها والاعتناء بالساحات المحيطة بالقلعة وجعلها متنزها تتوافر فيه الاستراحات والأرصفة والمقاعد ليصبح مهيأ لاستقبال الزوار والضيوف.
سبتمبر 2011م: إعادة تدفق مياه عين العودة: في 30 سبتمبر، 2011م قام 12 شخص في إعادة تدفق المياه من عين العودة لأول مرة منذ عام 1996م حيث نضبت وأهملت، وقام فريق العمل بإزالة القاذورات والأوساخ وتنظيفها من جديد، وكذلك ترميمها وتقوية الجدران المتهالكة، وحشوها بأحجار بحرية تم رصها وفق الأسلوب القديم، ليكون موقعاً مؤهلاً لاستقبال الزوار والسائحين، ومتنفساً وموقعاً سياحياً مهماً، ليشكل إضافة للمواقع الأثرية التي تنفذها الهيئة العامة للسياحة والآثار بمشاركة الجهات ذات العلاقة. قام فريق العمل بتنظيفها وتفاجأوا بنبع المياه الساخنة يتدفق منها وبغزارة. وكان الفريق قد قام بترميم مقهى قلعة تاروت الشعبي، وكذلك ترميم وتهيئة مركز الحرف والصناعات اليدوية المجاور للقلعة التاريخية لتكون مركزاً دائماً للحرف والصناعات اليدوية. إلا أنه كان تدفق مؤقت وقد نضبت العين مجدداً.
أبريل 2012م: ترميم قلعة تاروت: في 5 أبريل، 2012م اعتزمت الهيئة العليا للسياحة والآثار بالمنطقة الشرقية، بإحاطة جميع المواقع الأثرية بالمنطقة بطوق من الحواجز الحديدية للحفاظ عليها وحمايتها، والعمل على ترميم قلعة تاروت بالتعاقد مع مقاول للترميم وبعد مطالبات على استقدام مجموعة كشف أثري متخصصة في الكشف عن آثار القلعة للقيام بعمليات إعادة كشف في مواضع الآثار المسيجة في الجزيرة، ولاسيما تلك المواضع الأثرية العائدة للحقب العبيدية، والدلمونية والهلينيستية. نظراً لتعرض الآثار للاندثار فيلزم ذلك تطبيق نظام الآثار الصادر الذي يلزم الهيئة بالعناية بكل المناطق الأثرية، حيث أن النظام ينص بأن دائرة الآثار وحدها التي تقوم بصيانة وترميم الآثار الثابتة المسجلة للمحافظة عليها والإبقاء على معالمها، ولا يحق للمالك أو المتصرف الاعتراض على ذلك، وتم التبيين أن المادة "23" من نظام الآثار بالمملكة، تنص على "لا يجوز أن تكون الأرض الأثرية المسجلة مستودعات للأنقاض كما لا يجوز أن تقام فيها بناء أو مقبرة أو وسائل للري أو أن يحفر أو أن يغرس أو أن يقطع منها شجر وما سوى ذلك مما يترتب عليه تغيير في معالم تلك الأرض بدون ترخيص من دائرة الآثار وإشرافها".
سبتمبر 2012م: تحذير من انهيار القلعة: في 29 سبتمبر، 2012م حذر عضو الجمعية التاريخية السعودية علي الدرورة من انهيار قلعة تاروت بمحافظة القطيف في أي لحظة، لكثرة التصدعات التي ضربت جدرانها نتيجة الإهمال الذي تتعرض له، وعدم صيانتها أو ترميمها منذ عام 1984م، مطالباً بالتحرك الفوري لترميمها وحمايتها من السقوط. وباتت القلعة معرضة حالياً للسقوط في أي لحظة، بعد أن اتسعت رقعة التصدعات فيها، وازدادت بشكل ملحوظ، وبدأ يتساقط من جدرانها الحصى والحجارة، كما أن القلعة تعرضت لعملية ترميم جزئية سنة 1984م من قبل وزارة الآثار، وتوقف العمل في تلك السنة فجأة دون أن تستكمل لأسباب لا تزال مجهولة، وتركت على حالها منذ ذلك الحين وحتى اليوم، دون أن تتحرك الجهات المعنية، رغم كثرة المناشدات والمطالبات لتاريخ يمتد لأكثر من ألف عام ينتظر الزوال في أي لحظة بسبب الإهمال.
مايو 2013م: تحذير من انهيار القلعة: في 17 مايو، 2013م حذر باحثون أثريون من انهيار قلعة تاروت مؤكدين أن عدم ترميمها أو التدخل السريع من قبل الهيئة سينهي عمرها الممتد إلى مئات الأعوام، كما حصل مع قلعة الشيخ محمد بن عبدالوهاب الفيحاني بدارين التي اختفت معالمها ولم يعد لها أثر ظاهر. وعلى الرغم من توافد السياح الغربيين على القلعة، إلاّ أن أبوابها المقفلة في وجه السياح اضطرت بعضهم للدخول لها عبر فتحات الشباك الحديدية التي تحوطها من كل الجهات. أكد الباحث والمؤرخ سلمان الرامس بأن جزيرة تاروت هي أهم مراكز الدلمون على الإطلاق وبأنها كانت العاصمة الرئيسية قبل أن تنتقل للبحرين بسبب تذبذب مياه الخليج العربي.
سبتمبر 2013م: ترميم قلعة تاروت: في 15 سبتمبر، 2013م أكد المدير التنفيذي للهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة الشرقية المهندس عبد اللطيف البنيان البدء في إعادة ترميم قلعة تاروت قبل نهاية هذا العام مشيراً إلى أن عملية الترميم والتطوير ستشمل قلعة تاروت الأثرية، وعين العودة الأثرية، إضافة إلى التنقيب عن الآثار الموجودة تحت الأرض، التي قد تكون مهمة جداً وذلك لما يملك موقع قلعة تاروت من أهمية كبيرة وعمق تاريخي. متضمنةً مشروع التنقيب وإعادة تأهيل قلعة جزيرة تاروت وربط مرفأ دارين بقلعة تاروت والبلدة القديمة من خلال مسار سياحي تراثي، مروراً بالمواقع التراثية.
يناير 2014م: ترميم وتنقيب وإعادة تأهيل القلعة: في 15 يناير، 2014م خططت الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة الشرقية لتنفيذ مشاريع قطاع الآثار والتنقيب وتأهيل قلعة تاروت، وعن تجهيز الأماكن التراثية بالمنطقة وفتحها للسياح، أكدت الهيئة على أنها تعمل على تأهيل القرى والمواقع التراثية والأثرية وتنميتها عمرانيًا واقتصاديًا وثقافيًا بأسلوب مستديم بالتعاون مع الملاك والسكان والشركاء من القطاع الحكومي والقطاع الخاص، ويتم هذا العمل في إطار برنامج وطني لتنمية القرى والمواقع التراثية، ويهدف البرنامج إلى المحافظة على تراث هذه القرى والمواقع وجعلها موردًا اقتصاديًا ومصدرًا لفرص العمل ووعاءً لنشاطات الحرف اليدوية والفعاليات التراثية.
سبتمبر 2014م:إعادة تأهيل قلعة تاروت: في 2 سبتمبر، 2014م خططت الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة الشرقية لتنفيذ مشاريع قطاع الآثار والتنقيب وإعادة تأهيل قلعة تاروت، وإعادة تأهيل قصر وقلعة دارين، ومشاريع بالمواقع الأثرية في محافظة القطيف، إضافة إلى المساهمة في تطوير وتشغيل المتاحف الخاصة بالمنطقة، وقد تم الرفع المساحي للبيوت الطينية، ويتم التنقيب في الموقع وإن وجد يتم رفع الآثار، وبعد ذلك تبدأ عملية الترميم وإعادة البناء كما سيكون التنقيب في القلعة وفي محيطها كبداية، يعقب ذلك ترميم القلعة، تم الاجتماع مع البلدية في محافظة القطيف بخصوص ترميم محيط المناطق التراثية والأثرية، مثل محيط قلعة القطيف، والبرنامج مطبق حالياً، ما يساهم لمنح هوية للبلدة القديمة، وكثير من المخططات أرجعت بسبب وجودها في منطقة القطيف القديمة.
فبراير 2016م: تشكيل لجان لتنمية قلعة تاروت: في 29 فبراير، 2016م كشف مدير هيئة السياحة والتراث الوطني بالمنطقة الشرقية المهندس عبد اللطيف البنيان عن تشكيل لجان لتنمية المواقع السياحية وأن الهيئة قامت بتهيئة مركز زوار دارين وتهيئة عين العودة بتاروت، وتهيئة الخباز الشعبي بتاروت، تهيئة دكاكين تاروت الشعبية المطلة على قلعة تاروت، وتهيئة المقهى الشعبي بتاروت.
يناير 2017م: استعرض رئيس اللجنة المنظمة لمنتدى الفرص الاستثمارية بمحافظة القطيف سعيد الخباز أحد المشاريع الاستثمارية المقترحة في المحافظة، وهو تصميم منتجع سياحي ترفيهي في قلعة تاروت.
أبريل 2017م: سيقدم خريجو كلية العمارة من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصلمشاريع من ضمنها تطوير قلعة تاروت على ضوء رؤية 2030.
أكتوبر 2017م: في 14 أكتوبر أطلق نائب المنطقة الشرقية الأمير أحمد آل سعود مبادرة لتطوير القلعة.
فبراير 2018م: إرسال فريق لدراسة العوائد الاقتصادية في عدد من المواقع بالمنطقة الشرقية ومن ضمنها قلعة تاروت ضمن مشروع "إعداد دراسة إحياء اقتصادية التراث العمراني".
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل