English  

كتب casting

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإلقاء (معلومة)


  • طالع أيضًا: تسميل

يُؤثر الإلقاء أو اختيار الكلمات في تفسير مجموعة من الأحداث. فعلى سبيل المثال لا الحصر تزخر كل لغات العالم ببعض الكلمات التي تحمل نفس المعاني لكن هذه المعاني تختلف -أو قد تتعارض- في حالة الصراعات السياسية والطائفية وما إلى ذلك؛ فهناك فرق شاسع بين فعلي مات وتوفي كما أن هناك فرق كبير بين كلمتي قُتل واستُشهد، خاصّة أن كلمة مثل القتل تثير مشاعر سلبية وتدل على العداء.

خلال الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني نشأت وظهرت للوجود مصطلحات عدة تشرح مدى بعد هذا الصراع، فهناك وسائل إعلام تعتمد مصطلح "الأراضي المتنازع عليها" فيما تستعمل أخرى تعبير "الأراضي المحتلة". في حقيقة الأمر يعكس هذا المصطلحان مواقف مختلفة بشأن الوضع القانوني للضفة الغربية وقطاع غزة. ظهرت كذلك مصطلحات وتعابير أخرى من قبيل "السياج الأمني" و"جدار الفصل العنصري"، "التسوية" و"المتشددين" ثم "الإرهابيين". كل هذه المصطلحات تُستعمل من قِبل وسائل الإعلام لوصف نفس الكيانات الحالية في ضوء مختلف الاقتراحات السردية. وبالمثل فإنّ وصف الهجوم أو التفجير بأنه "رد فعل" أو "انتقام" يعيد قضية التغطية الإعلامية لهذا الصراع إلى الواجهة.

الانتقام

نشرت منظمة العدالة والدقة الأمريكية المُتخصصة في إعداد التقارير حول التغطية الإعلامية للحروب والنزاعات دراسة تفصيلية رصدت فيها استخدام مصطلح "الانتقام" في كل نشرات الأخبار الرئيسية الثلاث لشبكات أخبار إن بي سي، إيه بي سي وسي بي سي وذلك في الفترة ما بين أيلول/سبتمبر 2000 حتّى 17 مارس 2002. وجدت الدراسة كذلك أن مصطلح الانتقام يُستعمل بنسبة 79% حينما يتعلق الأمر بالهجمات الإسرائيلية -أو الصهيونية- على الفلسطينيين فيما تُستعمل هذه الكلمة بنسبة 9% فقط في الإشارة لهجمات الفلسطينين على الإسرائيليين.

اللغة الانفعالية

في دراسة أجرتها شبكة بي بي سي تبيّن أن هناك اختلافات كبيرة على مستوى اللغة المستخدمة من قبل الصحفيين الإسرائيليين والفلسطينيين. ووجدت الدراسة أن مصطلحات مثل "الوحشية" و"القتل الوحشي" و"القتل الجماعي"، "القتل الوحشي بدم بارد" و"الإعدام" ثم "الذبح" كلها مصطلحات تُستخدم لوصف موت الإسرائيليين في حين لا تُستخدَم خلال موت الفلسطينيين. بالنسبة للصحافية الإسرائيلية والصحافة الأمريكية على حد سواء- فهي عادة ما تستعمل كلمة "إرهابي" لوصف الفلسطينيين في حين لا تستعملها حينما يتعلق الأمر بالإسرائيليين؛ فعلى سبيل المثال لا الحصر حاولَ مجموعة من الشباب الصهانية والإسرائيليين تفجير مدرسة فلسطينية فأشارت لهم معظم -إن لم يكن كل- وسائل الإعلام الأجنبية باسم "المتطرفين" في حين تفادت وصفهم "بالإرهابيين".

المصدر: wikipedia.org