اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حتى تاريخ 13 مارس 2020، أشارت نتائج هيئات الصحة العامة أن جميع الإصابات ارتبطت بالسفر خارج البلاد، بالتالي لم يكن هناك اثبات أن المرض أصبح وباءًا مُجْتَمَعِيًّا.
وبحلول 18 مارس، أوردت تقارير أن عدد الحالات في كيبيك وصل إلى 94 حالة مؤكدة.
وفي 20 مارس، تأكد وصول عدد الحالات إلى 139 حالة في كيبيك.
وفي 21 مارس، سٌجِّلَت إصابة 42 حالة جديدة، مما رفع إجمالي الحالات إلى 181 حالة مؤكدة. وُضِعَت 19 حالة منها في المشفى، وعشرة أخرى كانت لكبار سن وضعوا في العناية المُرَكّزَة.
في 19 مارس، أُعلِنَت إصابة مواطن من مدينة ريفري دو لوب.
وابتداءًا من 28 مارس، وُضِعَت حواجز للشرطة على الطرق الإقليمية المؤدية للمنطقة؛ وذلك لمنع الزيارات غير الضرورية لغير سكان المنطقة.
في 20 مارس، كشفت السلطات عن أول إصابة بمرض كوفيد-19 في المنطقة. وكان المصاب رجلًا عمره أقل من 40 عامًا، وكان قد وصل حديثًا من أوروبا للمشاركة في مهرجان ساغيني للأفلام القصيرة المقام في المنطقة. وقد حضر الرجل افتتاح المهرجان في 11 مارس، لكنه لم يذهب لأيٍ من عروض المهرجان بعدها، هذا ما قالته مارييل إيلين ريو المديرة العامة للمهرجان.
وابتداءًا من 28 مارس، وُضِعَت حواجز للشرطة على الطرق الإقليمية المؤدية للمنطقة؛ وذلك لمنع الزيارات غير الضرورية لغير سكان المنطقة.
في 11 مارس، أكدت وزارة الصحة والخدمات الاجتماعية حدوث أول حالة إصابة بمرض كوفيد-19 في موريسي. واستنادًا إلى مركز الصحة الجامعية المتكاملة والخدمات الاجتماعية في موريس، فالمصابة امرأة عادت إلى كندا من رحلة قضتها في فرنسا، وكانت تعمل في مركزٍ للابتكار والتطوير الاقتصادي في مدينة نهر تروا.
وفي 17 مارس، ظهر عمدة مدينة نهر تروا -جين لامارش- في بث مباشر على صفحة المدينة على فيسبوك، وقال أن الحالتين المصابتين في المنطقة إحداهما لشخص يعمل موظفًا للمدينة، والأخرى لشخص يعمل في مركز الابتكار والتطوير الاقتصادي.
واستنادًا لراديو كندا، سُجِّلَت الحالة الرابعة في المنطقة في مدينة شاوينيغان. وبحسب مركز الصحة الجامعية المتكاملة والخدمات الاجتماعية في موريس ومركز كيبيك، فالمصاب شخص عائد حديثًا من رحلة خارج المنطقة.
وفي 21 مارس، سُجِّلَت الحالة الخامسة في المنطقة. وكان المصاب عائدًا من سفره حديثًا.
في 12 مارس، أعلن مدير الصحة العامة الدكتور آلان بويرير تسجيل أول إصابة بمرض كوفيد-19 في المنطقة. وكان المصاب قد حديثًا من سفره إلى إيطاليا. وبعد ساعات، أُعلِنَ عن تسجيل ثاني الحالات لشخص عائد من السفر أيضًا.
وفي 14 مارس، أعلنت حكومة كيبيك تسجيل ثالث إصابة في إستري. وبحسب مركز الصحة الجامعية المتكاملة والخدمات الاجتماعية في إستري، فالمصاب لم يعد يسكن في المنطقة، إنما لا يزال يمتلك عنوانًا فيها، ولذلك كان من غير الواضح لأي منطقة احتُسٍبَت هذه الحالة: إما لإستري، أو للمنطقة التي انتقل إليها.
وفي 15 مارس، تسجلت إصابة جديدة في المنطقة كما أورد الدكتور ماري مود كوتور رئيس قسم الطواريء في هيئة الصحة العامة في إستري. وارتبطت هذه الحالة بالحالتين المُسَجَّلَتَيْن في 12 مارس.
وفي 18 مارس، سُجِّلَت 6 حالات إصابة جديدة، مما رفع إجمالي الحالات في المنطقة إلى تسعة. وبالاستناد للدكتور آلان بويرير، فإن هذه الحالات تعود لأشخاص رجعوا من رحلة إلى النمسا.
وفي 19 مارس، سُجِّلَت 6 حالات إصابة جديدة، مما رفع إجمالي الحالات في إستري إلى 18. وجميع تلك الإصابات هي لأشخاص إما عادوا من السفر حديثًا، أو يمتلكون أقاربًا مصابين مثل أزواجهم أو أبناءهم. وقال الدكتور بويرير لصحيفة المدرج (La Tribun) أنه "بشكل أساسي، هناك أشخاص صغيرو السن قرروا السفر لزيارة عائلاتهم خارج البلاد...وهؤلاء خضعوا للحجر الصحي المنزلي".
كانت الإصابة المؤكدة الأولى في مونتريال هي الإصابة الأولى في مقاطعة كيبيك كلها، وسُجِّلَت هذه الإصابة في 28 فبراير، والمصابة امرأة ذات 41 عامًا عادت في 24 فبراير من رحلة قضتها في إيران، وكانت عودتها من خلال رحلة جوية مرت في مدينة الدوحة العاصمة القطرية. ونُقِلَت هذه المصابة إلى المشفى اليهودي العام في 3 مارس، وأعيدت إلى منزلها في 4 مارس. ومنذ ذلك الحين بقيت في العزل في منزلها في حيْ فردان.
وفي 10 مارس، ذهب أحد الموظفين في مشفى إعادة التأهيل اليهودي في لافال إلى عمله المعتاد، ولم تكن تظهر عليه أية أعراض ولكنه كان حاملًا للمرض وناقلًا للعدوى في ذلك الوقت. وتبيَّنت بعدها إصابته بمرض كوفيد-19. صحيح أن الموظف يعمل في لافال، إلا أنه يسكن في مونتريال، بالتالي احتُسِبَت هذه الحالة على قوائم مونتريال.
وفي 14 مارس، أعلن مركز مستشفى جامعة سان جاستن المخصص للأمهات والأطفال عن تسجيل حالة إصابة بمرض كوفيد-19 لطفل عائد حديثًا من رحلة إلى أوروبا. وكانت هذه أول حالة إصابة لشخص قاصر في كيبيك كلها.
وفي 16 مارس، سُجِّلَت إصابة لطالب في كلية جان دي بريبوف.
وفي 19 مارس، سُجِّلَت إصابة لأحد الموظفين في مركز مستشفى جامعة سان جاستن.
وفي 20 مارس، صدر إعلان عن هيئات الصحة العامة أن الأفراد المصابين بكوفيد-19 قد تواجدوا في عدة أماكن عامة في مونتريال خلال الأسبوع السابق لتاريخ الإعلان، وهذه الأماكن العامة تتضمن خط القطار الواصل بين محطتَيْ آنغرينون وماكجيل، والباص رقم 106 الذي توجه من نيومان بوليفارد إلى محطة آنغرينون في 10 مارس، ومكتبة نوتردام دي جراس بتاريخ 11 مارس، والباص رقم 24 المتوجه غربًا عبر شارع شيربروك بين مشفى نوتردام ومتحف مونتريال للفنون الجميلة بتاريخ 12 مارس، ومطعم أونجا بتاريخ 13 مارس. هؤلاء الأفراد الذين تواجدوا في تلك المناطق هم من بين المصابين الأربعة الساكنين في مدينة كوت سان لوك الذين أعلن عن إصابتهم ميتشيل براونشتاين عمدة المدينة. وفي 20 مارس كذلك، وصلت إصابة جديدة إلى قسم الطواريء في مشفى ميزونوف-روزمونت في مونتريال، ذلك استنادًا إلى صحيفة الواجب (Le Devoir).
وفي 21 مارس، أعلن المغني الكندي ليني كيم عبر صفحته على إنستغرام أنه قد تبيّنَت إصابته ووالدته بمرض كوفيد-19 في بداية ذلك الأسبوع، وأنهما نُقِلَا إلى مشفى ميزونوف-روزمونت.
وُجِدَت أولى حالات الإصابة بكوفيد-19 في المنطقة في قسم الطواريء الخاص بمشفى هول بتاريخ 18 مارس. وكانت الحالة لشخص عائد من السفر حديثًا، حسبما قال مركز أوتاوي للصحة المتكاملة والخدمات الاجتماعية. وأعلن المركز بعدها بيومَيْن في مؤتمر صحفي عن نقْل الحالة إلى المستشفى اليهودي العامّ في مونتريال كي يتلقى علاجًا إضافيًّا.
وفي 20 مارس، ظهرت ثاني إصابة لأحد سكان المنطقة، وهي سيدة كانت زائرة في مقاطعة أونتاريو، واكتُشِف مرضها هناك بعد إجراء الفحص.
ابتداءًا من 28 مارس، وُضِعَت حواجز للشرطة على الطرق الإقليمية المؤدية للمنطقة؛ وذلك لمنع الزيارات غير الضرورية لغير سكان المنطقة.
ابتداءًا من 28 مارس، وُضِعَت حواجز للشرطة على الطرق الإقليمية المؤدية للمنطقة؛ وذلك لمنع الزيارات غير الضرورية لغير سكان المنطقة.
ظهرت أول إصابة بفيروس كورونا في بلديّة شيبوغامو. وكان المصاب شخصًا في الخمسينيَّات من العمر، ويُقال أنه أصيب بالعدوى أثناء سفره خارج البلاد. بدأت الأعراض بالظهور عليه في 7 مارس وبقي في العزل حتى خضوعه للفحص في 13 مارس.
ابتداءًا من 28 مارس، وُضِعَت حواجز للشرطة على الطرق الإقليمية المؤدية للمنطقة؛ وذلك لمنع الزيارات غير الضرورية لغير سكان المنطقة.
ابتداءًا من 28 مارس، وُضِعَت حواجز للشرطة على الطرق الإقليمية المؤدية للمنطقة؛ وذلك لمنع الزيارات غير الضرورية لغير سكان المنطقة.
في 12 مارس، سٌجِّلَت أول إصابة في المنطقة، وكانت لشخص عائد من رحلة بحرية في الكاريبي، وهو من سكان مدينة ليفيس.
وفي 19 مارس، أعلنَت صحيفة الراوي(Le Nouvelliste) أن هناك طالِبَيْن من ضمن الحالات الستة المؤكدة في المنطقة: أحدهما طالب في مدرسة إيتويل في مقاطعة سان نيكولاس، والآخر طالب في ثانوية ليز إيتشيمون.
وفي 21 مارس، وصَلَت معلومات لراديو كندا بإصابة اثنين من المُدَرِّسين في ثانوية ليز إيتشيمون الواقعة في مدينة ليفيس، مما رفع عدد الموظفين المصابين في تلك الثانوية إلى ثلاثة. وأُصِيبَ زوج واحدة من هؤلاء الموظفين بكوفيد-19 أيضًا.
في 19 مارس، سُجِّلَت أول حالة إصابة بفيروس كورونا في لافال، وكان المصاب شخصًا يعمل في مجال الصحة، وهو يسكن في لافال، ولكن مكان عمله في منطقة أخرى.
في 18 مارس، سُجّلَت أول حالة وفاة في لانوديير. واستنادًا إلى حفيدة المرأة المتوفاَّة، فالرَّاحلة امتلكت من العمر 82 عامًا، وكانت في حالة صحية سيئة، وكانت تعاني مشاكلًا في الجهاز التنفسي. وكانت تعيش في مركز رعاية المُسِنِّين في مدينة لافالتري.
وفي 21 مارس، تأكد حدوث 4 حالات وفاة جديدة بسبب مرض كوفيد-19 في منطقة لانوديير. ثلاثة وفيات منها كانت لكبار في السنّ يعيشون في نفس المَسْكَن الذي كانت تعيش في حالة الوفاة الأولى في المنطقة.
في 20 مارس، أعلنت هيئات الصحة العامة أن المصابين بالمرض تَرَدَّدُوا على مكانيْن في مدينة لافالتري: فادوك (أكبر منظمة للرعاية بالمسنين في كندا) بتاريخ 11 مارس، ومركز بيرتيفيل التطوّعي بتاريخ 12 مارس.
في 5 مارس، أعلنت وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية عن تسجيل ثاني حالة إصابة مٌحْتَمَلة (غير مؤكدة) في مقطاعة كيبيك كلها. وكان المصاب رجلًا سافر إلى الهند في فبراير، وكان يتلقَّى العلاج في مونت لوريل لأنه كان يعاني من أعراض تشبه أعراض الإصابة بفيروس كورونا. وفي 4 مارس، نُقِل المريض إلى المتشتفى اليهودي العام، حيث شُخِّص بحالة ذات الرئة، بالتالي تبين أن تلك لم تكن أعراضًا ناتجة من كوفيد-19.
وفي 13 مارس، أكَّد المتحدث الرسمي في قسم الصحة والخدمات الاجتماعية إصابةَ شخص عائد من رحلة إلى ميامي بمرض كوفيد-19.
وفي 14 مارس، أعلن قسم الصحة العامة في لورونتيد عن إصابة موظف في إحدى دور رعاية المسنين الخاصة في تيربون. والمصاب كان مسافرًا مؤخرًا إلى جمهورية الدومينيكان.
في 5 مارس، سٌجِّلَت ثالث حالة إصابة مٌحْتَمَلة (غير مؤكدة) في مقطاعة كيبيك كلها، وكانت تلك الحالة الأولى في مونتيريجي. وكانت المصابة امرأة عادت من فرنسا في 3 مارس.
وتأكدت رابع حالة إصابة في 8 مارس، وكانت المصابة امرأة عائدة من رحلة بحرية إلى المكسيك. وفي 10 مارس، أعلنت السلطات أن المصابة استخدمت وسائل النقل العامة ما بين 24 فبراير و6 مارس، وذهبت إلى محطات القطار التالية: بيري-يوكام، وتشامب دي مارس، ومحطة لونغول. وفي 10 مارس كذلك، قَيَّم رئيس الوزراء فرانسوا ليجول خطر الفيروس على كيبيك بأنه "ضعيف"، وكان ذلك تقييم ابتداءيًّا للفيروس حيث أنه لم يكن بذلك المقدار من التفشي.
وفي 13 مارس، سُجِّلَت إصابتان مؤكدتان جديدتان. إحداهما لشخص عائد من فرنسا، بينما الأخرى لشخص عائد من سفره إلى الكاريبي.
وفي 16 مارس، أٌعلِنَت إصابة طالبة في مدرسة ثانوية في بلدية مك ماسترفيل بفيروس كورونا.
وفي 18 مارس، ظهرت أول إصابة في منطقة كاناواكي، والمصاب طبيب يعمل في مركز مستشفى كاتري التذكاريّ. وكان هذا الطبيب مسافرًا إلى مدينة نيويورك من 7 مارس وحتى 9 مارس.
وفي 19 مارس، أعلن مركز إيستري للصحة المتكاملة والخدمات الاجتماعية عن تأكيد إصابة طبيب يعمل في مشفى غرانبي بمرض كوفيد-19.
وفي 20 مارس، أعلن مركز مونتيريجي للصحة المتكاملة والخدمات الاجتماعية عن تأكيد إصابة طبيب يعمل في مشفى آن-لابيرج في مدينة شاتوغيه بمرض كوفيد-19 بعد عودته من رحلة خارج البلاد. وفي ذلك اليوم أيضًا، أعلن رئيس بلدية غرانبي باسكال بونين عن إصابة طفل بكوفيد-19، وكان هذا الطفل قد ذهب إلى بركة ماينَر في غرانبي بتاريخ 11 مارس.
وفي 21 مارس، ذكرت صحيفة مونتريال أن هناك عدة حالات من ضمن الـ27 حالة التابعة لمنطقة إيستري اكتُشِفَت في غرانبي وبرومون داخل منطقة مونتيريجي، ومن ضمنها حالتان لاثنين من أعضاء الكادر الطبي في مشفى غرانبي.
في 24 مارس، مُنِعَت رحلات الطيران إلى نونافيك وكذلك رحلات الطيران بين البلدات في المنطقة، باستثناء العمال في الخدمات الأساسية، والمسافرين لأسباب صحية. ويعتبر الطيران الوسيلة الوحيدة للتنقل بين البلدات في نونافيك، حيث أنه لا توجد أية بلدة متصلة بشبكة من الطرق البرية التي تصلها بغيرها.
وفي 24 مارس، بدأت عمليات التنقيب عن النيكل بالتوقف في مناجم راغلان.
وفي 28 مارس، سُجِّلَت أول إصابة مؤكدة في بلدة سالويت، وهي كذلك الإصابة الأولى في منطقة نوفانيك كاملة، وكان المُصاب شخصًا عائدًا حديثًا من مونتريال. وكرد فِعْل على ذلك، فٌرِضَ حظر التجوّل في سالويت، كما أُلغِيَت جميع الرحلات الجوية في مطار سالويت؛ وذلك لغايات عزل بلدة سالويت عن باقي المناطق في نونافيك.
في 26 مارس، سُجِّلَت أول إصابة لشخص من فئة شعب الكري التي يعود أصلها إلى منطقة إيو آيستشي، ولكن المصاب كان يسكن في مونتريال، بالتالي احتسبت تلك الإصابة لمنطقة مونتريال. وفي 27 مارس، سُجِّلَت أول حالة مؤكدة في المنطقة، وكانت لشخص يسكن في بلدة نيماسكا.
وابتداءًا من 28 مارس، وُضِعَت حواجز للشرطة على الطرق الإقليمية المؤدية للمنطقة؛ وذلك لمنع الزيارات غير الضرورية لغير سكان المنطقة.
في 16 مارس، سُجِّلَت أول إصابة بمرض كوفيد-19 لأحد زوار كيبيك من الخارج. ولم تعلن السلطات عن جنسيّته.