ذكر العلماء بعض الحالات التي يضطر فيها الإنسان أن يصف عيوب شخصٍ ما، ولا يترتّب على ذلك الإثم والحرام، فيما يأتي ذكرٌ لبعض هذه الحالات:
- في علم جرح وتعديل الرجال.
- في رفع المظالم إلى القضاء؛ فإذا رفع إنسانٌ مظلمته إلى محكمة مشتكياً على إنسان، فإنّه يجوز له أن يذكر سيئاته أو صنعه القبيح معه، ولا شيء عليه، قال الله -تعالى- في ذلك: (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ).
- الاستفسار عن شيءٍ من أحكام شرعية أمام عالم أو فقيه، ويصعب السؤال دون وصفٍ دقيقٍ للحال، كما وصفت إحدى الصحابيات زوجها للنبي -عليه السلام- بالبخل حين استفسرت عن حكم الأخذ من ماله دون علمه.
- السؤال الدقيق عن صفات وأخلاق شخصٍ ما، وذلك للموافقة على تزويجه أو لا، فإذا سئل شخص عن آخر لهذه الغاية، وجب عليه أن يكون صادقاً في توصيفه للسائل، ولو اضطر إلى ذكر شيءٍ من عيوبه.
المصدر: mawdoo3.com