اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سنة 2014 إبان الحرب على غزة تعرض لشلال من المضايقات من قبل مستوطنين وإسرائيليين عبر رسائل إلكترونية عبر الفيسبوك والايميل لثنيه عن الرسوم التي تنتقد القوة المفرطة والعدوان الظالم على شعبه وقضيته العادلة التي يدفع ثمنها المواطن الفلسطيني الأعزل.
رصدت ونشرت المواقع الإعلامية الإسرائيلية المختصة بمراقبة الإعلام الفلسطيني وخاصة حقل الكاريكاتير. مجموعة كبيرة من رسومات الفنان نزال التي ينتقد بها العدوان المتكرر من قِبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وسياسات دولة إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، واتهامه بإثارة التحريض الإعلامي التي تخدم المقاومة الفلسطينية.
سنة 2014 بذكرى النكبة الفلسطينية 66 عام، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر صفحته الشخصية - رئيس الوزراء الإسرائيلي - المتحدثه باللغة العربية بنشر رسمة كاريكاتير خاصه بالفنان نزال وتشبيهه برسمة كاريكاتير لرسام كاريكاتير ألماني نازي سنة 1930 ينتقد بها يهود ألمانيا، ويتهم الفنان أسامة نزال بأنه معادي للسامية ويمارس التحريض الإعلامي والعدوان.
سنة 2015 تعرض لتهديد من قِبل داعش ولاية ليبيا عبر مجموعة رسائل عبر الفيسبوك، بعد نشره كاريكاتير ينتقد فيها سلوك وأعمال داعش الإرهابية بحق المدنيين والناس هناك بعد سقوط نظام القذافي، وبين بكاريكاتوره أن التنظيم الإرهابي هو ظلام أسود وليل يقتل الحياة والألوان الجميلة ومن بينها التسامح الديني، طلب منه التوبة والعودة عن الزندقة والكفر قبل وصول تنظيم داعش له وإعدامه أو عذاب جهنم في النهاية.
سنة 2016 وعبر موقع فرنسي يرصد الريدكاليين في الشرق الأوسط، تم نشر صورة شخصية ومعلومات خاصة ورسوم كاريكاتير للفنان أسامة نزال تتهمه بأنه متعصب ومتشدد ويدعو للتحرض ضد السامية، مما أثار حفيظة الفنان، وعودته بالتواصل معهم وإثباته انه هو كنعاني عربي سامي لا يعادي نفسه ولا يعادي الديانات السماوية، وهو يرسم للحرية والاستقلال والسلام لشعبه وشعوب المنطقة، وهو ينتقد الممارسات العدوانية والمفرطة للجيش والعصابات الإسرائيلية بحق شعب اعزل يطالب بأبسط حقوق الإنسانية وهي الحرية، تم اتصال إعلامي من جهة صحفي فرنسي معه يعمل بالصحيفة الرسمية في باريس لنشر رواية الموقع ورواية الفنان، وبعد تواصل الفنان بالموقع مباشرة وإثبات عكس الاتهامات وبالدلائل تم حذف اسمه من قائمة الداعمين للعنف والإرهاب بالشرق الأوسط.
سنة 2017 قامت إدارة موقع فيسبوك بحذف رسمة كاريكاتير رسمها ونشرها الفنان أسامة نزال على صفحته الشخصية تبرهن وتبين الدافع الذي قام به مقاوم فلسطيني بدهس مجموعه من جنود الاحتلال في القدس واتهام الكاريكاتير بأنه مادة إعلامية غير مرغوب فيها على الفيسبوك واعتبارها ماده تحريضية مع تنبيه، في حال عودة الكرة ثانيتاً بعقوبة أسبوعين حرمان من النشر.
في نهاية شهر أذار لسنة 2017 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مكتبة للكاريكاتير المتواجد في بلدة كفر نعمة قضاء رام الله 12 كيلو للغرب، تم تدمير الباب الرئيسي وتدمير المرسم كاملاً وإتلاف المحتويات من أرشيف ومقتنيات ومصادرة رسومات كاريكاتير، وتم احتجاز عائلته في غرفة حتى انتهى اقتحامهم، وطلبوا من والده إحضار أسامة من رام الله، لكن لم يفلح الأمر بطلبهم.
بشهر نيسان 2017 تعرض لثلاثة اتصالات من قبل المخابرات الإسرائيلية، لتسليم نفسه على حاجز قلنديا الاحتلالي الذي يفصل مدينة القدس عن باقي الضفة الغربية، رفض الفنان كل المحاولات لتسليم نفسه للمخابرات على قلنديا، بعد ذلك جاءه اتصال من نفس المخابرات لتسليم نفسه لسجن عوفر لمقابلة مخابرات الاحتلال، أجرى الفنان نزال اتصالاته بالجهات المعنية وتلقى الفنان تطمينات من قبل السلطة الفلسطينية عبر الارتباط الفلسطيني بالأمن الوطني، وسلم نفسه لمقابلة مخابرات الاحتلال يوم الخميس 1.5.2017 الساعة 2 ظهراً واستغرق الاستجواب مدة 3 ساعات متواصلة، وأطلق سراحه على الساعة 5 عصراً.