اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أنه ليس هناك حالياً أي من الأنشطة الصناعية على جزيرة الدب أو على مقربة منها، إلا أن التلوث بالمواد السامة والمشعة لا يزال يشكل تهديدا على الحياة الطبيعية في الجزيرة. حيث أن عمليات التنقيب في بحر بارنتس واكتشاف حقول الغاز قبالة الساحل الشمالي للنرويج أدى إلى تأثر الجزيرة التي تعتبر حساسة بيئياً كونها في المنطقة القطبية وشبه قطبية من بحر بارنتس النرويجي، وقامت الحكومة النرويجية بالتركيز فقط على أعمال استخراج الغاز والنفط فيها. على اثر ذلك قامت المنظمة البيئية بيلونا "بالونا" بانتقاد الحكومة النرويجية لترخيصها مثل هذه الأنشطة دون القيام بدراسات كافية حول تأثيراتها على البيئة، حيث تم العثور على سموم عضوية، وتحديداً على ثنائي الفينيل متعدد الكلور، بنسبة تركيز عالية في العينات البيولوجية المأخوذة من جزيرة الدب، خاصة في القطب الشمالي ذو المياه العذبة من بحيرة ايلاسجون "Ellasjøen". وفي 7 أبريل من عام 1989 م غرقت الغواصة النووية السوفياتية على بُعد 100 ميل (190 كم) جنوب غرب الجزيرة، مما أدى إلى تسرب المواد المشعة من المفاعلات والروؤس الحربية النووية في أعماق المياه المحيطة بالجزيرة ليتسبب بتلوث شديد فيها.