اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في سعيه لدعم لذوي الاحتياجات الخاصة أدرك الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز الظروف التي يعاني منها ذوي الإعاقة البصرية وأيضاً الحرمان الذي يواجهونه على الرغم من إمكاناتهم الملحوظة وما يتمتع به بعضهم من قدرات عقلية ممتازة. وكنتيجة لذلك أطلق سموه مبادرة لإنشاء مؤسسة تعليم عالي تمنح درجات عالمية وتوفر فرص التعليم العالي لهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتم تسمية المؤسسة كلية الأمير سلطان بن عبد العزيز لذوي الإعاقة البصرية وتهدف الكلية إلى توفير بيئة نموذجية لمساعدة الاشخاص لذوي الإعاقة البصرية للتغلب على إعاقتهم والاندماج في المجتمع وتحقيق طموحاتهم في الحياة.
تهدف اللجنة إلى إعادة تأهيل وتوظيف أفراد المجتمع الذين يحتاجون إلى مساعدة والدعم لمواجهة متطلبات الحياة. وتعمل اللجنة على إعادة تأهيل الأفراد الذين يعانون من مشكلات مثل الإدمان وغيره ومتابعتهم من أجل تسهيل عملية اندماجهم في المجتمع.
يتخرج كل عام العديد من نزلاء السجون ودور الملاحظة بعد قضاء فترة محكومياتهم وكذلك نزلاء مستشفى الأمل بعد تماثلهم للشفاء والتخلص من إدمان المخدرات، وعادة ما تجد هذه المخرجات صعوبة بالغة في الانخراط في المجتمع وبدء حياة جديدة إيجابية ومنتجة. ومن هنا كان اهتمام مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الأنسانية بهذه الفئة من المجتمع وتقديم المساعدة لدمجها في المجتمع وتمكينها من استغلال قدراتها في تحقيق طموحاتها وميولها ورغباتها. وجاء إنشاء حاضنة مخرجات السجون ودور الملاحظة ومستشفى الأمل لتكون القناة التي يتم عبرها تقديم كل المساعدات الممكنة. ومن أهم المساعدات التي تقدمها حاضنة التدريب والتوظيف كذلك المساعدة في بدء وتشغيل مشاريع صغيرة للراغبين عن طريق مساعدتهم في الحصول على الدعم المادي وتقديم المشورة الإدارية والفنية لهم لتجنب تعثر المشروع حتى يكتب له النجاح والنمو المضطرد.
يقوم النادي بدعم تواجد ذوي الإعاقة البصرية في المجتمع ومشاركتهم في خدمة الوطن بفاعلية.