English  

كتب caricature themes

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موضوعات الكاريكاتير (معلومة)


ملابس القذافي

تعد ملابس القذافي واحدة من أكثر الصور شيوعًا في الرسوم الكاريكاتورية المعبرة عن الثورة في ليبيا. وقد صاغ الزعيم الليبي لنفسه شكلاً مميزًا من الملابس يتميز برداء منسدل، وألوان غنية وعميقة، وقبعة صغيرة مستديرة، وحلي، وغيرها من الأمور المميزة. وقد تم إعلان القذافي "ملك الملوك" عام 2008 من قبل ما يقرب من 200 ملك إفريقي وغيرهم من الحكام الذين يدعمون رؤيته في تحقيق وحدة إفريقية، وعكست العديد من ملابسه هذه الصور "الملكية".

وخلال ثورة 17 فبراير عام 2011، انتقد العديد من المعارضين أسلوب القذافي في الملبس من أجل التحقير من شأنه وإعلان العداء له.

شعر القذافي

كان شعر القذافي محلاً للسخرية المتكررة أيضًا في فن شوارع ليبيا. فقد كان شعر القذافي في حياته أجعد، وكان يتركه لينمو ويصبح طويلاً إلى حد ما وينساب من جانبي القبعة.

لهذا كان يطلق عليه معارضوه باستهزاء لقب "شفشوفة"، وهو تعبير بالعامية الليبية "للشعر السيء" أو "الشعر الضعيف المجعد".

كما أن "شفشوفة" يعد مصطلحًا قد ينطبق على "الفوضى" ومن أكثر الشعارات انتشارًا ضد القذافي أثناء الثورة هي: "شفشوفة، معليشي!" والتي تعني بالعربية "يا صاحب الشعر السيء، عذرًا!"amp;lt;ref>"Shafshoofa Maleshi - Tripoli is Free". مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)</ref>

الجرافيتي

صورت إحدى رسومات الجرافيتي المرسومة بالرذاذ في أحد شوارع طرابلس القذافي على أنه فأر، من خلال شعر "شفشوفة" وقبعته المميزة. وتستدعي الصورة نقد القذافي لخصومه ووصفهم "بالفئران"، كما ذكر في تقرير التلفزيون الأسترالي: "مرتديًا رداءً بنيًا موحدًا ووشاحًا وعمامة ونظارات، قام القذافي بتحريض العامة قائلاً "امسكوا الجرذان"، مشيرًا إلى المتظاهرين المناهضين للنظام."

كتب كريستيان غروبر، خبير الفن الإسلامي في جامعة ميتشيغان، "غالبًا ما يرتبط فن الشوارع والجرافيتي بأعمال العنف"، متسببًا في "تفجير" سريع للمشهد الحضري، حيث إن الرسائل البصرية والنصية جزء لا يتجزأ من ترسانة الفنان. فما بين الصور التي تلصق في أي مكان وكل مكان إلى الصور المعروضة منفردة في المناطق رفيعة المستوى، يستخدم فنانو الجرافيتي معادلات فنية للقصف الشديد والضربات الإستراتيجية."

الصور

تستخدم بعض الصور الساخرة من القذافي صورًا حقيقية، تم التلاعب بها لإهانة الحاكم. وفي إحدى الصور المعروضة في واجهة محل في شارع فشلوم بطرابلس، تم تركيب وجه القذافي على صورة ملك إفريقي، بجوار العديد من زوجاته. والصورة الأصلية هي لجوزيف لانغانفين، ملك داهومي في بنين، وقد التقطها دانييل لينيه في عام 1990.

التماثيل

أثناء الحرب وبعد انتهائها بفترة وجيزة، انتشرت صور للقذافي على شكل تماثيل في المدن الليبية.

وقد أطلق دانيل فريدبيرج، في إطار قوة الصور، على تنفيذ الإعدام في التماثيل الشخصية بيانًا رمزيًا: "فهي تجسد هذا النوع من العقاب الذي كان قد يتلقاه القذافي لو كان حاضرًا أو على قيد الحياة، أو حتى إنه يبالغ فيه."

في شارع فشلوم الذي تصطف على جانبيه المحال، علقت التماثيل المصورة للقذافي في الطريق على مرأى من الناس على الأرصفة والسيارات. حيث يصور القذافي في ردائه الفضفاض، معلقًا من رقبته.

المصدر: wikipedia.org