يتوسع مفهوم التنمية من معناه العالمي في التنمية المستدامة، إلى التنمية الإنسانية على مستوى دولي، أو تنمية المؤسسات وموظفيها، وصولاً إلى تنمية الفرد لذاته ومواهبة وإمكانياته، ولذلك تمثل تنمية وتدريب الموظفين حالة وسطية بين نماذج التنمية، فهي تجمع بين منفعة المؤسسة وتنمية الفرد لقدراته، ولذلك عدة فوائد على المستوى الوظيفي والشخصي، وهي:
- تدريب الموظفين يزيد من فرص التعارف فيما بينهم، ويرفع من الروح المعنوية والرضى الوظيفي لديهم.
- تنمية قدرات الموظفين من العوامل المحفزة لهم، لتحقيق مزيد من النجاحات والإنجازات المهنية والشخصية.
- تمكين الموظفين من استخدام تقنيات ومنهجيات أكثر تقدّماً، وذلك مما يزيد من سمعة المؤسسة وإيراداتها المالية.
- تؤهل التنمية الموظفين لإدارة المخاطر بصورة احترافية، ويقلل من إهمال الموظفين أو تغيبهم.
- تعلي التنمية من قيمة الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة، وطموح الفرد وفاعليته، بالإضافة للحث على الابتكار والتطوير المستمر على الصعيد الشخصي والمؤسسي.
المصدر: mawdoo3.com