اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ستينيات القرن العشرين، حاولت رادزيويل أن تشق طريقها كممثلة. كانت محاولة التمثيل الخاصة بها غير ناجحة، إذا حظيت بتغطية إعلامية. ظهرت في بطولة فيلم «قصة فيلاديلفيا» The Philadelphia Story)) عام 1967 لاعبة دور الـ «مين لاين» المدلل تريسي لورد. عُرِضت المسرحية على مسرح إيفانهو في شيكاغو، وكان أداء رادزيويل واسع الانتشار. بعد عام، ظهرت في فيلم تلفزيوني لفيلم «لورا» عام 1944، والذي لم يحظ باستقبالٍ جيد.
صُمِّم قصرها ومنزلها الريفي المملوك من قبلها في لندن « تورفيل غرانج» (والذي تشاركتْه مع زوجها الثاني) على يد المصمم المسرحي الإيطالي لورينزو مونجياردينو؛ أعجبهما كثيرًا وصوّراهما سيسيل بيتون وهورست بي هورست فيه بشكل متكرر. عملت لفترة وجيزة كمصممة ديكور داخلي بأسلوب تأثر بترابطها مع مونجياردينو. كان زبائنها من الأثرياء. زينت ذات مرة منزلاً "لأشخاصٍ لن يتواجدوا فيه أكثر من ثلاثة أيام في السنة". كانت ترافق المشاهير كثيرًا، بما في ذلك سفرها مع رولينج ستونز خلال جولتهم عام 1972 في أمريكا الشمالية، والتي حضرت إلى جانب الكاتب ترومان كابوت.
وُضِع اسم رادزيويل في قاعة المشاهير الأكثر قيافة التابعة لـ «فانتي فير» في عام 1996. ظهرت شقّتاها في باريس ومانهاتن في عدد أبريل / نيسان 2009 من مجلة «ايل ديكور» Elle Décor)). قابلتها المخرجة صوفيا كوبولا في فبراير 2013 حول حياتها كجزء من قصة غلاف رادزيويل لصالح مجلة «تي T» المختصة بالأناقة والتابعة لمؤسسة نيويورك تايمز وكذلك حول فيلم (كوبولا) الذي كان بعنوان «حلقة بلينج» وفقدان الخصوصية. أُدرجَت كواحدة من أفضل 50 شخصًا قيافة من الذين تجاوز عمرهم 50 عامًا من قبل (ذا غارديان) في مارس 2013.