اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في تحليل تلوي ل34 دراسة وُجد انخفاض خطر الوفاة من مرض القلب التاجي بين الرجال الذين يشربون من مشروبين إلى أربعة في اليوم والنساء الشاربين لكوب أو اثنين في اليوم. كما وُجدت بعض الخواص المضادة للتجلط للكحول. فقد وُجد أن نسبة الخثار أقل بين الشاربين المعتدلين عن الممتنعين عن الشرب. وجد تحليل تلوي لبعض التجارب العشوائية أن استهلاك الكحول باعتدال يقلل من معدلات الفيبرينوجين بالدم، وهو بروتين محفز لتكوين الجلطة، بينما يزيد مستوى منشط البلازمينوجين، وهو إنزيم يساعد على تحلل الجلطات. هذه التغيرات قدرت انخفاض خطر الإصابة بمرض القلب التاجي بحاولي 24%. تحليل تلوي آخر عام 2011 أظهر تغييرات ايجابية في مستويات ال HDL، الكوليسترول، الأديبونكتين، والفيبرينوجين المتعلقة بشرب الكحول باعتدال.
كان أيضًا مستوى البروتين c التفاعلي (CRP) ، وهو مؤشر للالتهاب وعلامة تنبؤ لخطر الإصابة بمرض القلب التاجي، منخفضًا في الشاربين باعتدال عن الممتنعين عن شرب الكحول، مما يرجح أن شرب الكول له آثار مضادة للالتهاب.
على الرغم من الأدلة الوبائية، حذر العديد من استخدام الكحول بداعي الفوائد الصحية. صنف أحد الأطباء بمنظمة الصحة العالمية مزاعم شرب الكحول تلك بالسخف والخطر. وأشار أحد المنتقدين إلى أنه " على الرغم من كثرة بيانات الرصد، إلا أنه ليس جليًا أن الكحول يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لعدم إجراء تجارب مُحكمه عشوائية. لذا، لايجب أبدًا النصح باستهلاك الكحول للمرضى للتقليل من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية كبديل عن الحميات والرياضة والأدوية المثبت فعاليتها. الفوائد الصحية للكحول في أحسن الأحوال قابلة للنقاش وقد يُبالغ فيها من قبل شركات الأدوية. تمسك بعض المحققين بوجوب وصف الكحول كدواء ترفيهي مع وجود آثار سلبية محتملة ولا يجب الترويج لاستخدامه كتدبير وقائي للقلب.
ومع ذلك، فإن دراسة كبيرة مستقبلية غير عشوائية أظهرت أن الاستهلاك المعتدل للكحول في الأفراد المعرضين بالفعل لخطر منخفض استنادًا لمؤشر كتلة الجسم والنشاط البدني، والتدخين، والنظام الغذائي، أظهر مزيدًا من التحسن في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وعلاوةً على ذلك، فقد وجدت دراسة عشوائية متعددة المراكز للحمية نُشرت عام 2013 أن نظام شعوب البحر الأبيض المتوسط الغذائي، المحتوي على تناول النبيذ اليومي للشاربين المعتادين، أدى إلى انحفاض هائل في حالات مرضى القلب واللأوعية الدموية.
وجدت دراسة مستقبلية نشرت عام 1997 أن "الاستهلاك المعتدل للكحول قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض الشرايين الطرفية بين الرجال الأصحاء. في دراسة كبيرة معتمدة على السكان، رتناسب الاستهلاك المعتدل للكحول عكسيًا مع مرض الشرايين الطرفية في النساء لا الرجال. لكن مع أخذ عامل التدخين بالاعتبار، شملت هذه الزيادة الرجال. استنتجت الدراسة علاقة عكسية بين استهلاك الكحول ومرض الشرايين الطرفية في غير المدخنين من الرجال والنساء."
وجدت إحدى الدراسات أن الاستهلاك المعتدل للكحول له تأثير وقائي ضد العرج المتقطع. كانت أقل الأخطار من نصيب الرجال الذين يشربون من مشروب إلى اثنين في اليوم والنساء الذين يشربون من نصف إلى مشروب في اليوم.
وجد أن الشرب باعتدال قد ساعد هؤلاء الذين أصيبوا بنوبات قلبية ونجوا منها. إلا أن الإفراط في شرب الكحول يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بقصور القلب. اُستنتج أن المستوى المثالي للتأثير الوقائي هو نصف مشروب من الكحول. إلا أنه لا يوجد حتى الآن دراسات عشوائية لتأكيد الدليل بخصوص الدور الوقائي للكيات القليلة من الكحول ضد الإصابة بنوبات القلب. ومع ذلك، ارتبط الاستهلاك المعتدل للكحول بارتفاع ضغط الدم. كما يزيد خطر الإصابة بارتفاع مستوى الترايجلسرايد بالدم، اعتلال عضلة القلب، ارتفاع ضغط الدم، والسكتة الدماغية عند تناول 3 مشروبات كحولية أو أكثر باليوم.
شرب الكحول بكميات كبيرة على المدى الطويل يؤدي إلى اعتلال عضلة القلب الكحولي. كما وُجد أن اعتلال القلب الكحولي يتقدم في صورة مماثلة سريريًا لاعتلال عضلة القلب التوسعي مجهول السبب، شاملًا تضخم عضلة القلب الذي قد يؤدي إلى قصور القلب الاحتقاني.
السُكارى لديهم أنيميا لأسباب مختلفة،; كما يكون لديهم أيضًا قلة الصفيحات من التأثير السام المباشر علىالخلايا النقيية العرطلية، أو من فرط نشاط الطحال.
يرفع شرب الكحول من خطر الرجفان الأذيني، وهو نوع من الإيقاع الغير منتظم للقلب. وهذا لايتغير حتى مع الاستهلاك المعتدل للكحول.